اعلن الملك عبدالله الثاني وصول اول طائرة مساعدات اردنية الى مطار بيروت في مقدمة جسر جوي يحمل مستشفى ميدانيا ومعدات طبية لمعالجة ضحايا العدوان الاسرائيلي على لبنان.
ويرافق الطائرة مجموعات من سلاح الهندسة الملكي الاردني لاعادة فتح مطار بيروت.
وتشكل هذه الطائرة بداية جسر اغاثة جوي يربط العاصمتين عمان وبيروت لتزويد الشعب اللبناني بالمساعدات الانسانية العاجلة ونقل الجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات الاردنية.
كما سيعمل المستشفى الميداني الاردني الذي باشر اعماله في بيروت الاربعاء على تقديم كافة الخدمات الصحية للشعب اللبناني.
وقال مسؤولون في المطار ان الطائرة هي الاولى التي تهبط فيه منذ 13 تموز/يوليو حينما قصفت الطائرات الاسرائيلية مدارجه ما اضطر السلطات اللبنانية لاغلاقه.
وأدت الضربات التي تلت ذلك لالحاق أضرار بمستودعات الوقود وغيرها من المنشآت.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية عن وزير الاشغال العامة والاسكان الاردني حسني ابو غيدا قوله انه "اذا كانت كل المواد والمستلزمات متوفرة يمكن ان تستغرق عمليات ترميم مطار بيروت من ثلاثة الى سبعة ايام".