افاد مصدر موثوق ان السوري محمد الجندي سائق الصحافيين الفرنسيين كريتسيان شينو وجورج مالبرونو المخطوفين في العراق منذ ثلاثة اشهر وصل صباح السبت الى فرنسا مع زوجته واولاده الثلاثة.
وحسب وكالة الانباء الفرسية ان محمد الجندي الذي يحمل الجنسية السورية واللاجئ السياسي في العراق وزوجته العراقية واولاده الثلاثة ( 18 و16 و14 عاما) وصلوا الى فرنسا الى مكان لم يحدد آتين من عمان.
ويقيم عدد من اقارب محمد الجندي وبينهم شقيقاته في فرنسا.
وعثر الجيش الاميركي في 12 تشرين الثاني/نوفمبر على محمد الجندي الذي خطف مع الصحافيين الفرنسييين في العراق في 20 آب/اغسطس خلال الهجوم الاميركي على مدينة الفلوجة (50 كيلومترا غرب بغداد).
واشار الى انه فصل عن الصحافيين الفرنسيين منذ مطلع ايلول/سبتمبر.
من جهة اخرى اكد سائق شاحنة مصري اطلق خاطفوه في العراق سراحه الاسبوع الماضي السبت في عمان ان الصحافيين الفرنسيين كانا محتجزين معه على الارجح في احد المنازل في اللطيفية جنوب بغداد.
وقال احمد عبد العزيز محمد (47 عاما) "اختطفت في 20 تشرين الاول/اكتوبر وتم احتجازي في منزل في اللطيفية (جنوب بغداد) حيث كنت اسمع صوت فرنسيين محتجزين في الغرفة المجاورة".
واكد المواطن المصري المتزوج من عراقية ان الفرنسيين كانا ما زالا موجودين في المكان نفسه عندما اطلق الخاطفون سراحه السبت الماضي.
وقال "كنت اسمع الخاطفين وهم يتكلمون مساء في الغرفة المجاورة. قال احدهم +لننقل الفرنسيين الى الفلوجة+ ورد اخر +لا. سيكون ذلك خطرا+" واضاف "هكذا تأكدت من انهما فرنسيان".
واكد انه كان يسمع صوت الرهينتين الفرنسيتين عبر الحائط الذي يفصل غرفتيهما. وقال "انا لا اتكلم الفرنسية لكنني اعرف هذه اللغة عندما اسمعها
--(البوابة)—(مصادر متعددة)