وصول مساعدات روسية للمحاصرين وهدوء في ريف دمشق وريف اللاذقية

تاريخ النشر: 30 أبريل 2016 - 10:24 GMT
طائرة روسية تحمل على متنها مساعدات للسوريين
طائرة روسية تحمل على متنها مساعدات للسوريين

وصلت صباح السبت إلى مطار دمشق الدولي، طائرة روسية تحمل على متنها مساعدات للسوريين “لتعزيز صمودهم في مواجهة الحرب الإرهابية والحصار الاقتصادي الجائر المفروض عليهم من بعض الدول العربية والإقليمية والدولية”، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا).

ونقلت وكالة سانا عن مدير مركز المصالحة الروسي يوري زرايف في تصريح للصحفيين، أن المساعدات مقدمة من الحكومة الروسية إلى السوريين، وتتضمن مواد إغاثية متنوعة ومستلزمات للأطفال، وسيتم توزيعها على مئات المواطنين المتضررين في بلدة معضمية القلمون بريف دمشق.

وأشارت الوكالة الى ان روسيا قدمت خلال الفترات الماضية، كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى عشرات البلدات بمختلف المحافظات السورية، وقامت بتوزيعها بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في سوريا، لضمان وصولها إلى مستحقيها وعدم استيلاء “الإرهابيين” عليها، ولا سيما أن المساعدات التي تحاول المنظمات الدولية إرسالها، غالباً ما تستولي عليها ما أسمتها بـ”التنظيمات الإرهابية”.

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن هدوء يسود غوطة دمشق الشرقية وريف اللاذقية الشمالي، بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ منتصف ليل الجمعة – السبت .

وقال المرصد في بيان، إن جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي شهدا هدوءاً بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بعد أيام من المعارك العنيفة بين القوات السورية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في منطقة كبانة بجبل الأكراد.

وأضاف أن الهدوء يسود كذلك غوطة دمشق الشرقية بريف دمشق، لدخول وقف إطلاق النار والتهدئة حيز التنفيذ، بين الفصائل الإسلامية والقوات الحكومية.

وفي محافظة حلب، لقي شخصان حتفهما وأصيب آخرون جراء 20 ضربة نفذتها الطائرات الحربية منذ صباح السبت، على أحياء باب النيرب وطريق الباب والهلك والكلاسة والأنصاري وبستان القصر والمعصرانية وكرم الطراب والجزماتي والحرابلة.

وشهدت حلب خلال الأيام الثمانية الأخيرة، زيادة في وتيرة العنف، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 226 مدنياً، وفقاً للمرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له.