وصول مفتشي الامم المتحدة الى ايران

منشور 12 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

أعلنت السلطات النووية الايرانية وصول خمسة من المفتشين التابعين للامم المتحدة الاثنين الى ايران للتحقق مما اذا كانت طهران قد أوفت بتعهدها بوقف تصنيع اجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم. 

وتتهم الولايات المتحدة ايران بامتلاك برنامج سري للاسلحة النووية غير أن طهران تصر على أن طموحاتها النووية مقتصرة على توليد الكهرباء. 

ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب كوقود لمحطات الطاقة الكهربائية الا أنه اذا خضع لمزيد من التخصيب يمكن استعماله في صنع رؤوس نووية. 

وقال محمد سعيدي المدير العام للشؤون الدولية بالمنظمة الايرانية للطاقة الذرية "وصل المفتشون الخمسة الى طهران في وقت مبكر من صباح اليوم (الاثنين) في زيارة مخطط لها مسبقا." 

وأضاف أن "ايران أوقفت تصنيع وتجميع الاجزاء النووية الجمعة." 

وكانت طهران اكدت في الاسبوع الماضي لمحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها ستوقف صنع اجهزة الطرد المركزي وهو الامر الذي تعهدت بالقيام به في اذار/مارس الماضي. 

وامتنع سعيدي عن اعلان مدة بقاء مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ايران أو تحديد أي مواقع سيزورونها. 

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وافقت الشهر الماضي على مشروع قرار ينتقد ايران لاخفاقها في اعلان أنشطة ربما كانت لها صلة بالتسلح. 

وتريد الوكالة من ايران اجابات عن اغفالها ذكر تكنولوجيا نووية أساسية في بيان صدر في تشرين الاول/اكتوبر ويشمل أبحاثا غير معلنة على أجهزة الطرد المركزي المتقدمة "بي.2" التي يمكنها انتاج يورانيوم من الدرجة المستخدمة في صناعة القنابل. 

كما تريد معرفة أصول اثار اليورانيوم من الدرجة المستخدمة في صناعة القنابل التي عثر عليها في ايران. 

وطلبت طهران من المفتشين الانتهاء من عملهم قبل أن يعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعه القادم في حزيران/يونيو والذي سيتم خلاله اعادة النظر في سلوك ايران. 

مواضيع ممكن أن تعجبك