وفاة الإبراشي.. الجدل يتواصل ونقابة الأطباء تتوعد المسيئين

منشور 15 كانون الثّاني / يناير 2022 - 10:51
وائل الإبراشي
الإعلامي وائل الإبراشي

يتواصل الجدل في مصر، حول الملابسات المحيطة بوفاة الإعلامي وائل الإبراشي، وسط اتهامات من قبل محامي زوجته بحدوث تقصير وإهمال طبي أدى لحدوث الوفاة، معتبرا أنَّ ما حدث "جريمة قتل مكتملة الأركان."

ورفضت النقابة العامة للأطباء في مصر، اليوم السبت، توجيه الاساءة والاتهامات لمهنة الطب والأطباء المصريين دون ثمة دليل على صحته.

وقالت النقابة في بيان لها، أنها ستتخذ الإجراءات القانونية في جميع المسارات الشرعية، ضد كل من وجه الإساءة للقطاع الطبي، على اعتبار أن ذلك مخالف للقانون ويثير الفتنة بين فئات الشعب المصري.

وأشارت إلى أنها تفطن جيدًا لمحاولات البعض خلط الأمور بتناول قضايا وشكاوى الخطأ الطبي، في محاولة منهم للتنصل من المسؤولية وإثناء النقابة عن اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم وأنها لن تتأثر بتلك المحاولات.

الضرر الطبي

وكررت نقابة أطباء مصر إعلان موقفها من قضايا الضرر الطبي كونها قضايا مهنية متخصصة، يكون تحديد المسؤولية عن الضرر ووجود خطأ طبي من عدمه، هو قرار لجنة فنية متخصصة تحت إشراف الجهات المختصة المخول لها قانوناً إجراء التحقيقات.

وأكدت على أن تناول بعض وسائل الإعلام لأحداث طبية واتهام الأطباء أو غيرهم وإصدار أحكام مسبقة بالإدانة، هو أمر مخالف للقانون واجتراء وتغول على السلطة القضائية.

وأوضحت: "بالإشارة إلى الجدل المثار حول وفاة الإعلامي وائل الإبراشي، فإن نقابة أطباء مصر تؤكد أن صحة المواطنين والحفاظ على أرواحهم دون تمييز، هي أسمى غايات الأطباء وأحد أساسيات قسم المهنة، وأن نقابة الأطباء تتعامل بمكيال واحد وهو تحري العدالة في شكاوى الخطأ الطبي، فلن تكون نقابة الأطباء جلاد لطبيب أو سند لأخر على خلفية تصنيف للمريض من حيث الأهمية أو الشهرة أو المنصب".

وأكدت نقابة الأطباء على تثمينها لمهنة الإعلام، وأهابت بالإعلاميين في وسائل الإعلام المختلفة بعدم تناول أقوال واتهامات مرسلة في القضايا الطبية دون صدور أحكام نهائية من الجهات المعنية، أسوة بما تلتزم به وسائل الإعلام في القضايا المتعلقة بالمهن الأخرى.

جريمة قتل

وكان محامي زوجة الإعلامي المصري الراحل، وائل الإبراشي، بلاغًا جديدًا ضدّ الطبيب الذي أشرف على علاجه في بداية تعرضه لوعكة صحية.

وكشف المحامي سمير صبري تفاصيل البلاغ الذي قدّمه للنائب العام برقم 134822 لسنة 2022، ضد الطبيب "ش.ع" صاحب مركز الكبد ومناظير الجهاز الهضمي لاتهامه باغتيال الإعلامي الراحل، على سندٍ من القول.

ووصف المحامي، في البلاغ ، أنَّ ما حدث "جريمة قتل مكتملة الأركان."

وفي معرض تفاصيل البلاغ جاء أنَّ "الطبيب المُبلَّغ ضده خدع الإعلامي الراحل، بأنَّ لديه أقراصا سحرية اكتشفها تشفي من أعراض كوفيد في أسبوع"، واهمًا إياه بأنَّ المستشفى لن تستطيع فعل أكثر مما يفعله هو (الطبيب).

اختراع سريَّ

وبحسب البلاغ؛ فإنَّ الطبيب المُبلّغ ضدّه أخذ يردد بأنَّ الجرعة ليس لها اسم فهي اختراع سريَّ لا يعرفه إلا هو.

ويشير البلاغ إلى أنَّ "حالة الإعلامي الراحل بدأت في التدهور وبدأت الأرقام تصعد بجنون دلالة على الالتهاب المدمر للرئتين وبداية عاصفة السيتوكين التي ستكون نهايتها إن لم نسارع بإدخاله المستشفى."

وبحسب البلاغ فإنَّ "طبيب الهضم المبلغ ضده أصّر على عدم الاستعانة بطبيب الصدرية وأصر على الاستمرار في علاجه العبثي المزيف برغم أن أرقام التحاليل المخيفة وصلت لمعدلات مرعبة من الارتفاع مما يدل على أن الفشل التنفسي الكامل من الالتهاب والتليف قادم لا محالة."

ضحية نصب

وبعد ذلك، بحسب البلاغ، فإنَّ الإعلامي الراحل اكتشف أنّه وقع ضحية نصب، وتواصل مع أساتذة الصدرية ودخل المستشفى بنسبة فشل رئوي وتليف، وسط محاولات سنة كاملة مع أساتذة الصدر المحترمين.

وطبقًا للبلاغ فإنَّه ثبت أنَّ "العلاج الخاطئ أدى لتليف الرئة الذي عانى منه الإعلامي الراحل عام كامل قبل أن يفارق الحياة من جراء مضاعفات هذا التليف".

وكان قد فجَّر الطبيب والإعلامي المصري، خالد منتصر، مفاجأة تشير إلى أنَّ وفاة وائل الإبراشي لم تكن خطأ طبيًّا بل جريمة مكتملة الأركان.

مواضيع ممكن أن تعجبك