وقد تولى الهراوي الرئاسة لمدة تسعة أعوام من عام 1989 حتى عام 1998 حين انتخب الرئيس الحالي إميل لحود خلفا له. وانتخب الهراوي رئيسا للبنان بعد اغتيال الرئيس الأسبق ريني معوض في أواخر الحرب الأهلية اللبنانية.
وبعد انتهاء ولايته بعد ست سنوات صوت المجلس النيابي اللبناني لصالح تعديل الدستور للسماح بتمديد ولايته لثلاث سنوات أخرى.
ويعتبر الرئيس الراحل من المقربين إلى النظام السوري، وقد بدأ ولايته بشن هجوم عسكري بالتحالف مع الجيش السوري على قصر بعبدا مركز العماد ميشال عون آنذاك، الذي كان قائدا لجزء من الجيش اللبناني وكان يشن حربا على التواجد العسكري السوري في لبنان.
وتعتبر ولاية الهراوي مثيرة للجدل، إذ يرى العديد من اللبنانيين أنه الرئيس اللبناني الأول خلال "عهد الوصاية السورية"، ويعتبرون أنه كان أداة بيد النظام السوري.
لكن آخرون يعتبرونه الرئيس الذي تحقق في عهده انجاز نهاية الحرب الأهلية في لبنان وبدء إعادة الإعمار.
وبعد انتهاء ولايته الممددة عام 1998 انتخب البرلمان اللبناني قائد الجيش العماد إميل لحود رئيسا للجمهورية، وأدى تمديد ولاية الأخير إلى أزمة سياسية لبنانية داخلية ولبنانية-سورية لا تزال تتفاعل حتى اليوم