وفاة المفكر المصري سيد القمني بعد صراع مع المرض

تاريخ النشر: 06 فبراير 2022 - 05:35 GMT
سيد القمني
سيد القمني

توفي الكاتب والمفكر المصري سيد القمني الأحد، عن 75 عاما، وذلك بعد صراع مع المرض.

ونشر الإعلامي خالد منتصر تغريدة أعلن فيها النبأ قائلا "وداعا سيد القمني"، وهو ما أكدته وسائل إعلام مصرية في وقت لاحق.

ولد سيد القمني في 13 مارس (آذار) 1947 بمدينة الواسطى في محافظة بني سويف، جنوب القاهرة، وتناولت أعماله الأكاديمية مواضيع شائكة في التاريخ الإسلامي.

وفاز القمني بجائزة الدولة المصرية التقديرية في العلوم الاجتماعية لعام 2009، الأمر الذي لم يلق ترحاب الإسلاميين.

وحينها فرفع الداعية الإسلامي يوسف البدري، دعوة قضائية ضد وزير الثقافة آنذاك، فاروق حسني، وشيخ الأزهر الشريف، معتبرًا أن الجائزة إهدار للمال العالم، وأنها منحت لشخصية تسيء للذات الإلهية والدين الإسلامي.

وتناولت معظم أعمال سيد القمني الأكاديمية التاريخ الإسلامي، واعتبر لدى البعض باحثًا في التاريخ الإسلامي من وجهة نظر ماركسية ولدى البعض الآخر صاحب أفكار اتسمت بالجرأة في تصديه لفكر جماعات الإسلام السياسي، بينما يعتبر السيد القمني نفسه من أتباع "فكر المعتزلة".

وحاول القمني في كتبه مثل: "الحزب الهاشمي تأسيس الدولة الإسلامية" و"حروب دولة الرسول" إظهار دور العامل السياسي في اتخاذ القرار الديني في التاريخ الإسلامي المبكر.

أما  كتابه "النبي إبراهيم والتاريخ المجهول" فتميز تحليلات علمانية لقصص الأنبياء الأولين.

ويعد كتابه "رب هذا الزمان" الصادر في 1997، من أشهر أعماله، خاصة بعد أن صادره مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وخضع بعده القمني لاستجواب في نيابة أمن الدولة العليا، حول "معاني الارتداد المتضمَّنة في كتابه".

وتصاعدت لهجة مقالات القمني ضد الإسلام السياسي بعد تفجيرات طابا في أكتوبر(تشرين الأول) 2004 حيث هاجم قيادات في تيار الإسلام السياسي. وقال إنه اتصل بعدها بالعديد من رسائل التهديد، التي تطالبه بالعودة عن أفكاره، تحت طائلة القتل.