وفاة رئيس وزراء العراق السابق محمد الزبيدي في سجن اميركي

منشور 05 كانون الأوّل / ديسمبر 2005 - 07:32

اعلن الجيش الاميركي الاثنين إن رئيس الوزراء العراقي السابق محمد حمزة الزبيدي الذي كان احد كبار نواب صدام حسين في اوائل التسعينات توفي في الاحتجاز الاميركي الاسبوع الماضي.

قال اللفتنانت كولونيل جي روديسيل المتحدث باسم عمليات الاحتجاز في العراق إن الزبيدي الذي كان على قائمة الجيش الاميركي التي تضم 55 مطلوبا خلال الحرب توفى في مستشفى عسكري اميركي في 2 كانون الاول/ديسمبر الحالي.

وكان الجيش الاميركي قد اصدر بيانا عن وفاة شخص السبت الماضي لكنه لم يشر الى الزبيدي بالاسم.

وكان كل ما قاله البيان "اعلن طبيب مشرف في المستشفى رقم 344 للجيش في الساعة 7.30 من صباح الثاني من (كانون الاول) ديسمبر وفاة محتجز امني ذكر يبلغ من العمر 67 عاما."

ولم تعرف هويته الا عندما كشف اخو صدام غير الشقيق المتهم معه في المحاكمة بشأن جرائم ضد الانسانية وفاة الزبيدي خلال شكوى بالمحكمة الاثنين مما قال انها تسهيلات طبية سيئة للمحتجزين.

ولم يتضح سبب وفاة الزبيدي او مكان احتجازه قبل نقله الى المستشفى للعلاج.

وبوصفه سجينا مهما فمن المرجح انه كان محتجزا في سجن كامب كروبر الصغير قرب مطار بغداد حيث يعتقد ان صدام وغيره من السجناء الرئيسيين محتجزون ايضا.

وكان الزبيدي قائدا لمنطقة الفرات الوسطى قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في عام 2003.

وكان قد عين رئيسا للوزراء في عام 1991 بعد هزيمة العراق في حرب الخليج لكنه اعفي من المنصب بعد عامين. وتولى بعد ذلك منصب نائب رئيس الوزراء.

وبعد حرب الخليج عندما قامت الاغلبية الشيعية ضد صدام اعترف بفضل الزبيدي وهو شيعي في اخماد الثورة حيث لقي الالاف من الشيعة حتفهم على ايدي قوات الامن التابعة للحكومة.

وخلال محاكمة صدام في بغداد الاثنين اشار برزان ابراهيم التكريتي اخو صدام غير الشقيق واحد المتهمين الثمانية الى وفاة الزبيدي.

وقال برزان للقاضي انه يعاني من مرض السرطان ولا يتلقى العلاج الملائم.

وقال انه لا يريد ان ينتهى به الامر مثل الزبيدي وخمسة اخرين من كبار اعضاء النظام السابق الذين قال انهم توفوا في الحجز.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك