فقد دهست شاحنة نقل طويلة متجهة إلى العراق طفلاً فلسطينياً يبلغ من العمر 12 عاماً يوم الاثنين وذلك على الطريق السريع الواصل بين الحدود السورية العراقية. ويتعلق الأمر بالطفل الفلسطيني أحمد أكرم موسى، وهو لاجئ فلسطيني قادم من العراق مع عائلته ضمن عشرات الأشخاص الذين علقوا بين الحدود السورية العراقية منذ شهر أيار (مايو) الماضي في مخيم التنف المؤقت. وتشكّل مخيم التنف بين الحدود السورية والعراقية، وهو يضم حالياً 189 لاجئاً فلسطينياً من العراق يعيشون في ظروف مأساوية ومنقطعين عن العالم. ويقع المخيم مباشرة على الطريق السريع الواصل بين العراق وسورية، ما يجعل هؤلاء اللاجئين عرضةً للخطر الدائم وخاصة الأطفال منهم.
وأرغمت مليشيات عراقية مسلحة مرتبطة بأحزاب شيعية الكثير من اللاجئين الفلسطينيين في العراق على النزوح من بيوتهم والمناطق التي يقطنونها، على خلفية طائفية.
وقد أفادت معطيات فلسطينية رسمية أنّ عدد من قُتل من اللاجئين الفلسطينيين في العراق، على أيدي ميليشيات شيعية، منذ الاحتلال الأمريكي للعراق وحتى الآن، بلغ 166 لاجئاً، بينهم أطفال ونساء. وحسب مصادر وزارة شؤون اللاجئين الفلسطينيين؛ فإنّ عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون العراقية بلغ حوالي 60 معتقلاً، يُمنع ذووهم من زيارتهم ويُمنعون من توكيل محامين للدفاع عنهم، ومعظمهم يُمدّد له الاعتقال وهو لا يدري. وأضافت الوزارة تقول إنّ اللاجئين الفلسطينيين في العراق يتعرضون للقتل والملاحقة "بهدف ترحيلهم من منازلهم والاستيلاء على أملاكهم"، مؤكدة في بيان جديد لها بهذا الشأن، أنّ هناك جهات مشبوهة تقف خلف الأعمال والممارسات العدائية ضد اللاجئين الفلسطينيين، لا سيما، من وصفتهم بـ "فرق الموت الطائفية".
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)