وفاة لبنانية متأثرة بجروح اصيبت بها اثر اطلاق قوى الامن النار على سيارة مشبوهة..هدوء حذر في البارد

تاريخ النشر: 29 مايو 2007 - 07:57 GMT

افاد مصدر امني ان امرأة لبنانية توفيت ليل الاثنين الثلاثاء متأثرة بجروح اصيبت بها خلال ملاحقة القوى الامنية لسيارة مشبوهة تبين لاحقا ان سائقها مطلوب وقد تم توقيفه. فيما يشهد نهر البارد المحاصر من الجيش حالة من الهدوء الحذر.

كما ارتفعت حصيلة اطلاق نار القوى الامنية على سيارة على طريق المطار حاولت تخطي حاجز القوى الاثنين الى ثلاثة قتلى بعد وفاة شخص متاثرا بجروحه. ونعى حزب الله الشيعي اثنين من القتلى. اما القتيل الثالث فهو سوري.

واوضح المصدر الامني ان دورية لقوى الامن الداخلي رصدت في منطقة الاشرفية المسيحية في بيروت سيارة تتراجع الى الخلف حتى لا تقف امام حاجز للجيش فانذرتها بالتوقف لكنها تابعت هروبها. واطلقت القوى الامنية النار لاجبارها على التوقف لكنها تابعت سيرها.

وبعد مطاردة استغرقت عدة ساعات عثر على السيارة في منطقة الطيونة في شرق بيروت وبداخلها امرأة مصابة بجروح. ونقلت الجريحة الى المستشفى لكنها توفيت بسبب النزيف وفق المصدر الامني نفسه.

وتمكنت القوى الامنية لاحقا من توقيف سائق السيارة الذي تبين انه مطلوب للعدالة بتهمة لم يحددها المصدر.

من جهة اخرى توفي اللبناني علي نور الدين متأثرا بجروح اصيب بها خلال اطلاق عناصر جهاز امن المطار النار الاثنين على سيارة حاولت عبور حاجزهم بالقوة. وقتل في اطلاق النار السوري حمادي حاج احمد واللبناني حسن كركي.

ونعى حزب الله في بيان اللبنانيين كركي ونور الدين اللذين "قضيا عن طريق الخطأ في حادث اطلاق النار الاثنين على طريق مطار بيروت".

نهر البارد : هدوء حذر

وفي الغضون، يسود صباح الثلاثاء محيط مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان هدوء حذر حيث يواصل الجيش اللبناني محاصرة المخيم الذي تتحصن فيه عناصر مجموعة فتح الاسلام الاصولية.

واستمر الهدوء الحذر ليل الاثنين الثلاثاء بعد اصابة جندي لبناني برصاصة اطلقها قناصة من فتح الاسلام مما استدعى ردا من الجيش ادى الى تدمير موقع محصن للاسلاميين انطلقت منه النار وفق متحدث عسكري.

ويشهد محيط مخيم نهر البارد هدنة هشة منذ الثلاثاء الماضي سمحت بنزوج غالبية سكانه ولم يعد في داخله سوى ما بين ثلاثة وثمانية الاف مدني من اصل 31 الفا وفق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا).

واسفرت المعارك عن مقتل 78 شخصا بحسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس.

واعطت السلطات اللبنانية الفصائل الفلسطينية فرصة للتوصل الى حل سلمي لقضية "فتح الاسلام" يؤدي الى تسليم عناصرها المطلوبين من الجيش وينهي وجودها في المخيم بدون ان يلغي ذلك احتمال حسم الازمة بطرق اخرى منها العسكرية في حال فشل الجهود.

ولم تتضح حتى الان نتائج الوساطة التي بدأتها الاحد مجموعة من رابطة علماء فلسطين تضم ثلاثة مشايخ مع فتح الاسلام لحل الازمة.