وفاة مستوطن ثان بعملية الخليل وجرح طفلة فلسطينية بهجوم انتقامي للمستوطنين

تاريخ النشر: 26 يونيو 2005 - 02:44 GMT

توفي مستوطن الاحد متأثرا باصابته في هجوم شنته كتائب الاقصى وحركة الجهاد الاسلامي قرب الخليل الجمعة، واسفر حينها عن مقتل مستوطن اثنين اخرين، فيما اصيبت طفلة فلسطينية بجروح في هجوم شنه المستوطنون انتقاما من هذه العملية.

وقالت صحيفة "هارتس" ان مستوطنا توفي الاحد متأثرا بجروحه في الهجوم الذي اطلق خلاله مسلحون في سيارة مسرعة النار على مجموعة من المستوطنين قرب مستوطنة بيت هاغاي المقامة في منطقة الخليل في جنوب الضفة الغربية.

وقال شاهد ان طفلة فلسطينية اصيبت السبت بجروح في هجوم شنه مستوطنون انتقاما من العملية.

واوضح ماهر ابو فنونة "ان المستوطنين وصلوا على متن سيارة (..) وقام احدهم بالقاء متفجرة على منزلنا القريب من المستوطنة واصاب شقيقتي ميادة (13 عاما) بجروح".

وتم نقل ميادة التي اصيبت بشظايا في الوجه وانحاء مختلفة من جسمها الى المستشفى الاهلي في الخليل.

وكانت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح اعلنت بداية مسؤوليتها عن الهجوم، الا ان ضابطا اسرائيليا طلب عدم الكشف عن اسمه تحدث الى الاذاعة الاسرائيلية نسب الهجوم الى حركة الجهاد الاسلامي.

واعلن الجيش الاسرائيلي انه اعتقل 14 ناشطا بينهم امرأتان من الحركة ليل الجمعة السبت في الضفة الغربية.

الى ذلك، اعلن مصدر عسكري اسرائيلي ان قذيفة قسام يدوية الصنع اطلقت من قطاع غزة سقطت صباح الاحد في الاراضي الاسرائيلية بدون ان تسبب اصابات.

واضاف المصدر ان القذيفة سقطت في القطاع الشرقي من صحراء النقب جنوب اسرائيل.

من جهة اخرى قال هذا المصدر ان فلسطينيين اطلقوا في الوقت نفسه قذيفتي هاون وقذيفة مضادات للدبابات على اهداف اسرائيلية في جنوب قطاع غزة.

عباس: لقاء صعب

على صعيد اخر، فقد اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت ان لقاءه الاخير مع رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون كان "صعبا" الا انه تعهد "باستمرار الحوار" مع اسرائيل.

ونقلت مصادر رسمية عن عباس قوله امام نحو مئة رئيس بلدية في الاراضي الفلسطينية ان اللقاء مع شارون الاسبوع الماضي "كان صعبا لكنه لن يفت من عزمنا على استمرار الحوار واللقاءات مع الجانب الاسرائيلي".

وتابع عباس "اذا لم نستطع هذه المرة احراز تقدم وتحقيق شيء مهم فلا بد من الاستمرار في محاولاتنا وعدم ادارة ظهرنا وسنتحدث الى العالم اجمع وفي الوقت ذاته سنواصل الحديث مع الجانب الاسرائيلي من اجل تحقيق المطالب الفلسطينية".

وكان اللقاء بين عباس وشارون عقد الثلاثاء الماضي وفشل بسبب اصرار الجانب الاسرائيلي على مواجهة السلطة للمجموعات الفلسطينية المسلحة الامر الذي ترفضه السلطة ما لم يكن هناك مقابل له من الجانب الاسرائيلي.

واقر عباس بوجود حالة فلتان امني في الاراضي الفلسطينية معربا عن الامل بان "نتمكن من القضاء عليها بالحكمة والحزم معا".

(البوابة)(مصادر متعددة)