وفاة نقيب الصحفيين العراقيين متاثرا بجراحه

تاريخ النشر: 27 فبراير 2008 - 04:42 GMT
قال صحفيون ان نقيب الصحفيين العراقيين توفي يوم الاربعاء بعد أربعة أيام من هجوم اصيب فيه بجروح بالغة عندما اطلق مسلحون النار على سيارته في بغداد.

وكان شهاب التميمي ( 74 عاما) صحفي مستقل عمل في الكثير من الصحف المحلية. وعرف بانتقاده للغزو الامريكي على العراق في عام 2003 واستمرار الوجود الامريكي في العراق.

كما انتقد بشكل ساخر أعمال العنف الطائفية في البلاد.

وقال جبار طراد نائب التميمي في نقابة الصحفيين ان التميمي توفي في المستشفى بعد اصابته في اطلاق النار يوم السبت.

وقال مسؤول اخر بنقابة الصحفيين ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان قد أصدر قرارا بنقل التميمي للاردن للعلاج ولكن الاطباء قالوا ان حالته لن تحتمل السفر.

وقال أقارب التميمي وزملاوءه انه أصيب في الوجه والصدر والكتف حينما فتح مسلحون النار على سيارته.

ووصفت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك حرب العراق بأنها الاكثر فتكا بالصحفيين في التاريخ الحديث حيث شهدت مقتل 126 صحفيا و50 معاونا اعلاميا منذ عام 2003 . ولايشمل هذا العدد التميمي.

وقالت اللجنة في موقعها على الانترنت ان 32 صحفيا قتلوا في العراق في عام 2007 وحده. بينما لم يشهد عام 2008 سوى واقعة واحدة حتى مقتل التميمي وهي مقتل مصور عراقي في انفجار قنبلة على الطريق شمالي بغداد في يناير كانون الثاني الماضي.