وفاة وزير نفط الكويت الذي شهد لحظة اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز

منشور 18 أيلول / سبتمبر 2021 - 09:47
عبد المطلب الكاظمي
عبد المطلب الكاظمي

أعلن في الكويت السبت، عن وفاة عبد المطلب الكاظمي، أول وزير نفط للبلاد، والذي كان قد شهد لحظة اغتيال الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز، كما تعرض للاختطاف مع وزراء اوبك على يد "كارلوس الثعلب".

والكاظمي هو أول وزير للنفط في دولة الكويت ، حيث تولى هذا المنصب بعد فصل النفط عن المالية، خلال الفترة من 1975 حتى 1978.

وعاصر الوزير الكويتي مجموعة من الأحداث التاريخية الهامة، في مقدمتها لحظة اغتيال الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز.

وكان الكاظمي في مجلس الملك فيصل أثناء عملية إطلاق النار عليه، حيث كان في زيارة رسمية إلى السعودية في 1975.

وعن هذا الحادث، قال الكاظمي في لقاء صحفي سابق أنه دخل القاعة التي تواجد بها الملك فيصل، وبينما كان يهم لمصافحته سمع صوت الرصاص لكنه لم يدرك ماهيته، إلا بعد أن سقط الملك فيصل، وسمع أصواتا تدعو إلى القبض على مطلق النيران.

وفي نفس العام الذي اغتيل فيه الملك فيصل، شهد الكاظمي حادثة أخرى خطيرة، وهي اختطافه مع وزراء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" خلال اجتماع في فيينا.

وكانت مجموعة بقيادة إلييتشراميريز سانشيز، المعروف بـ"كارلوس الثعلب" اختطفت وزراء المجموعة قرابة يومين، ولكن انتهت العملية بالإفراج عنهم بعد مفاوضات مع الخاطفين.

""الكاظمي لدى عودته الى الكويت بعد حادثة الخطف على يد كارلوس
الكاظمي لدى عودته الى الكويت بعد حادثة الخطف على يد كارلوس

 

وعن حادثة الخطف تلك، قال الكاظمي في لقاء صحافي عام 2015: كنا نجتمع دائما في فيينا كل 4 أشهر لإقرار أسعار النفط، ودائما ما تكون هذه الاجتماعات لمدة 5 ايام، وتم هذا الحادث في اليوم الخامس والأخير، ولم يكن هذا الاجتماع الأول لي، وحضرت اجتماعات في فيينا من قبل، وأثناء الاجتماع اقتحموا المبنى وقتلوا الحارس النمساوي، ودخل علينا كارلوس صائحا: اجلسوا.. اجلسوا، فبحركة غير شعورية «قمت ودزيته بيدي»، فضربني بمؤخرة السلاح على يدي.

وتم اختطافنا جميعا لمدة 46 ساعة، وكنا 11 وزيرا، وذهب بنا الى الجزائر، ثم الى ليبيا، ثم الى تونس، الى ان تم إطلاق سراحنا بالجزائر في نهاية المطاف.



 


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك