وفد أمريكي لقادة الأديان ودعاة السلام في سورية

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2006 - 11:26 GMT
يبدو أن الانفراج النسبي على الصعيد السياسي عقب الانتخابات الأمريكية الأخيرة التي أتت بالديمقراطيين إلى مقدمة الكونغرس، يترافق بنشاط موازي على الصعيد الديني والاجتماعي، بدليل استقبال دمشق لوفد من قادة الأديان الأمريكيين ودعاة السلام من الولايات المتحدة.

الحوار الديني المشترك الذي كان من المفترض للوفد إجراؤه في جامعة دمشق ألغي دون ذكر الأسباب. لكن اللقاءات الرسمية للوفد تواصلت، وكان أبرزها مع الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية للشؤون الثقافية التي تحدثت مع الوفد حول تعزيز لغة الحوار ومعالجة أسباب الخلاف والصراعات القائمة في العالم.

من جانبهم أوضح أعضاء الوفد الذي يمثل مبادرة النساء العالمية للسلام والديانة الهندوسية في الولايات المتحدة وكاتدرائية القديس جون في نيويورك أن زيارتهم إلى سورية تحمل رسالة سلام وتهدف إلى تعزيز الحوار والتواصل مع رجال الدين والمسؤولين السوريين والعمل معا من اجل السلام.

وأعربوا عن أملهم بان تشكل هذه الزيارة منطلقا للحوار وبناء علاقات وروابط بين الأديان لأنه لن يكون هناك سلام عالمي دون وجود سلام بين الأديان قائم على الاحترام المتبادل.

يذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد كان التقى في آب الماضي زعيم حركة الحقوق المدنية للأمير كيين السود في الولايات المتحدة الأميركية القس جيسي جاكسون، وتبادل معه الآراء حول إمكانية تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط