وفد اميركي الى بيروت وواشنطن لا تفرق بين جناحي حزب الله العسكري والسياسي

تاريخ النشر: 22 مايو 2013 - 07:04 GMT
الخارجية الاميركية: لا فرق بين الجناح "العسكري" والجناح السياسي لحزب الله
الخارجية الاميركية: لا فرق بين الجناح "العسكري" والجناح السياسي لحزب الله

أفادت معلومات صحافية أن "وفداً أميركياً سيصل الى بيروت قريباً"، مردفة أن "المباحثات ستتركّز على الوضع في المنطقة والظروف التي تتحكّم بالاستحقاقات الدستورية في لبنان".

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة "الجمهورية" في عددها الصادر الأربعاء، أنّ "وفداً أميركيّا يضمّ عدداً من أعضاء الكونغرس الأميركي سيصلون إلى بيروت في الأيام القليلة المقبلة لاستطلاع الأوضاع في لبنان والمنطقة والوقوف على تأثيرات ما يجري في سوريا على دول الجوار ولبنان من بينها".

وأضافت أنه "عُلم أنّ السفارة الأميركية رتّبت للوفد لقاءات عدّة مع كبار المسؤولين والقيادات السياسية والحزبية، على أن تتركّز المباحثات على الوضع في المنطقة والظروف التي تتحكّم بالاستحقاقات الدستورية في لبنان".

واعتبر متحدث باسم الخارجية الاميركية الثلاثاء ان واشنطن تعتبر حزب الله منظمة "ارهابية" ولا تفرق بين الجناح العسكري والجناح السياسي فيه، وذلك في الوقت الذي يعتزم فيه الاتحاد الاوروبي ادراج الجناح "العسكري" لحزب الله على لائحة الارهاب.

واوضح باتريك فونتريل المتحدث المساعد باسم الخارجية الاميركية لوكالة فرانس برس "ان الولايات المتحدة لا تفرق بين الاجنحة السياسية والعسكرية والارهابية لحزب الله (...) ان مختلف اذرع وفروع حزب الله لديها قيادة (واحدة) واعضاء وتمويل مشترك تدعم كافة الاعمال العنيفة للمجموعة".

وذكر ان ادارته "قلقة من الافعال التي يرتكبها حزب الله خصوصا حملته الارهابية في العالم ودعمه الحاسم لنظام (الرئيس السوري بشار) الاسد".

واضاف ان "التصدي لانشطته كان وسيظل على راس اولوياتنا".

وتابع المتحدث "لقد حضينا شركاءنا الاوروبيين وبلدانا اخرى في العالم على اتخاذ تدابير عديدة لقمع حزب الله وخصوصا عقوبات وتعاون قضائي مع الولايات المتحدة".

وينوي الاتحاد الاوروبي ادراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة المنظمات الارهابية، بحسب ما افاد الثلاثاء دبلوماسيون اوروبيون. وقدمت بريطانيا طلبا لشركائها الاوروبيين بهذا المعنى وستبدا مناقشته في "مستهل حزيران".

ويتطلب القرار اجماع اعضاء الاتحاد الاوروبي ال 27.

وطلبت الولايات المتحدة واسرائيل التي تعتبر تنظيم حزب الله اللبناني "ارهابيا"، منذ فترة طويلة الاحتذاء بهما