اكدت ايران الاحد انها سترسل الاثنين وفدا رفيع المستوى الى بروكسل لاجراء محادثات مع المانيا وفرنسا وبريطانيا حول برنامجها النووي.
وافادت وسائل الاعلام الرسمية ان الوفد سيكون برئاسة احد ابرز المفاوضين المكلفين الملف النووي جواد واعظي من دون اعطاء اي تفصيل حول جدول اعمال المحادثات التي تأتي قبل ثلاثة ايام من اجتماع طارئ لمجلس الحكام في الوكالة الدولية للطاقة الذرية مخصص للملف الايراني.
وتسعى الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى ان يحيل مجلس الحكام الملف الايراني على مجلس الامن الدولي تمهيدا لفرض عقوبات على طهران بسبب استئنافها انشطة نووية حساسة يمكن ان تؤدي بحسب الغرب الى تصنيع اسلحة ذرية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي للصحافيين ان "ابواب التفاوض مفتوحة وما زال في وسعنا ايجاد صيغة للتوصل الى تسوية".
واضاف آصفي ان "تسوية قضية ايران خارج الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن تحل شيئا" واصفا اجتماع مجلس الحكام بانه "سياسي".
وتتزامن مفاوضات الاثنين مع اجتماع حول افغانستان في لندن يضم الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا (الاعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الامن الدولي) والمانيا وسيتم خلاله بحث الازمة الايرانية ايضا.
ويحاول الغربيون اقناع روسيا والصين اللتين تقيمان علاقات اقتصادية مهمة مع ايران بتبني موقف اكثر حزما في الملف الايراني.
ورأى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو السبت في دافوس (سويسرا) ان الايرانيين يبدون "مستعدين لمحاورة" المجتمع الدولي عشية اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية.
وقال سترو ان الايرانيين "مستعدون للحوار وسيعقد اجتماع الاثنين في بروكسل يضم ثلاثة مسؤولين اوروبيين والرجل الثاني في فريق التفاوض (الايراني) وهذا يثبت ان ثمة تحركا".
واوضحت وزارة الخارجية البريطانية ان مفاوضين اوروبيين سيلتقون جواد واعظي الاثنين في بروكسل. ودعت ايران الغرب السبت الى عدم احالة ملفها بشكل فوري على مجلس الامن، مؤكدة ان دراسة الاقتراح الروسي حول تخصيب اليورانيوم الايراني على الاراضي الروسية تحتاج الى "مزيد من الوقت". وينص اقتراح موسكو على ان تقوم ايران بعمليات تخصيب اليورانيوم على الاراضي الروسية لاعطاء الغربيين ضمانات حول الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني. وقال آصفي انه "اقتراح جيد".
واضاف "اننا مستعدون لتسوية اي مشكلة في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وعبر ان "ارتياحه الكامل" لزيارة مساعد مدير الوكالة اولي هاينونين اخيرا الى ايران، موضحا انه "طرح خلال زيارته لطهران اسئلة تتعلق ببعض النقاط الملتبسة واجبنا عليها".