التقى وفد من حركة حماس الاربعاء رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان تمهيدا لحوار وطني فلسطيني جامع تستضيفه القاهرة ويشمل 13 فصيلا فلسطينيا من بينها حركتا فتح وحماس حسب ما ذكرت وكالة ابناء الشرق الاوسط.
وكان اللواء سليمان التقى من قبل وفود 12 فصيلا فلسطينيا ووفد حماس هو آخر وفد يجتمع به.
واوضحت الوكالة ان سليمان سيبحث مع وفد حماس "كيفية إعادة ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي وتشكيل حكومة جديدة تتولى مسؤولية فك الحصار والتحضير لإجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية وإعادة تشكيل الاجهزة الامنية الفلسطينية على أسس وطنية بعيدا عن الفصائلية بمساعدة عربية وإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية".
وأضافت الوكالة ان الفصائل الـ12 "اجمعت على ضرورة تشكيل حكومة من شخصيات ورئاسة مستقلة تستطيع فك الحصار وإدارة شؤون البلاد إلى جانب توحيد المؤسسات والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية المتزامنة وتطوير وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية لتشمل كافة القوى والفصائل الوطنية مع إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني وإعادة بناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أسس مهنية لتجاوز أي إشكالات قد تحدث".
واكدت ان مصر "ستعد مصر ورقة مفصلة بما تم التوافق عليه لمناقشتها فى الاجتماع الشامل الذى ستدعى اليه الفصائل الفلسطينية فى القاهرة فى ضوء النتائج التى ستسفر عنها مباحثات وفد حماس مع المسئولين المصريين".
وكان المتحدث باسم حماس فوزي برهوم توقع الثلاثاء ان يكون الحوار معقدا مع حركة فتح "لان فتح تعرض امورا صعبة" مؤكدا انه "يجب حل الامور رزمة واحدة".
وقال "نريد حكومة وحدة وطنية تكون قوية سياسيا ومهنيا لان حكومة التكنوقراط التي تريدها حركة فتح تعني الفصل بين الشأن السياسي والمهني".
واضاف "يجب ان تكون الانتخابات الرئاسية في وقتها الطبيعي في كانون الثاني/يناير 2009 والتشريعية في كانون الثاني/يناير 2010 حسب الدستور".
وتطالب حماس الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاعلان عن نهاية ولايته في التاسع من كانون الثاني/يناير المقبل على اعتبار ان القانون الاساسي الفلسطيني الذي يعتبر بمثابة دستور نص على ان ولاية رئيس السلطة الوطنية مدتها اربع سنوات.
في المقابل ترى فتح ان هذه الولاية تنتهي مع نهاية ولاية المجلس التشريعي الحالي حسب ما نص عليه قانون الانتخابات الفلسطيني اضافة الى ان مدة العام التي امضاها عباس في السلطة ما بين وفاة الرئيس ياسر عرفات وانتخابات المجلس الحالي كانت استثنائية.
ويتمسك الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاقتراح الذي طرحته مصر في بداية مشاوراتها مع الفصائل باجراء "انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة".