وفد عراقي رسمي يدرس التجرية الديمقراطية المكسيكية

تاريخ النشر: 22 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

التقي في المكسيك وفد من مسؤولي الانتخابات العراقيين مع خبراء من مختلف أنحاء العالم لبدء اعداد خريطة لعملية تحويل العراق الخاضع للاحتلال الاميركي إلى دولة ديمقراطية مستقلة في ظل تصاعد العنف. 

ومن المقرر ان تقضي اللجنة الانتخابية التي شكلت هذا الشهر للاعداد لاجراء أول انتخابات حرة ثلاثة اسابيع في المكسيك تحت اشراف الامم المتحدة لدراسة تجارب انتخابية فى عدة دول من بينها الارجنتين واليمن. 

وقال كارلوس فالينزويلا وهو عضو استشاري للجنة الانتخابية العراقية ان مسألة الأمن للمشاركين في العملية الانتخابية تعد شاغلا اساسيا. 

وقال "انهم مستعدون للمخاطرة بأي شيء لايجاد عملية ديمقراطية في بلدهم." 

وقال منظمون ان أعضاء الوفد العراقي لم يتحدثوا إلى الصحفيين ولن يدلوا بأي  

تصريحات علنية إلى ان يعودوا الى العراق. 

ودعا قرار صدر عن الامم المتحدة في وقت سابق هذا الشهر لاجراء انتخابات لحكومة انتقالية بحلول يناير كانون الثاني يعقبها انتخاب جمعية تاسيسية وانتخاب حكومة جديدة بحلول عام 2006. 

ومن المقرر ان تنقل الولايات المتحدة السلطة إلى حكومة مؤقتة غير منتخبة في 30 يونيو حزيران بينما ستبقى القوات الاميركية بالعراق. 

وقالت كارينا بيريلي مديرة قسم المساعدة الانتخابية بالامم المتحدة الذي يساعد في تقديم الارشاد بشأن العملية الانتخابية بالعراق ان نجاح العراق "يتوقف على مدي صلابة السلطات الانتخابية." 

وقالت "انها ارادة الشعب العراقي في اجراء انتخابات" مشيرة إلى ان العراقيين قدموا أكثر من 1800 مرشح للجنة الانتخابية خلال ثلاثة أيام فقط. 

وأضافت ان خبراء الامم المتحدة اختصروا القائمة إلى سبعة اشخاص اضافة إلى مدير ليس له حق التصويت يمثلون مختلف الخلفيات الدينية والعرقية والمهنية. 

وتتمتع اللجنة الانتخابية العراقية بالاستقلال السياسي والمالي وستظل قائمة ما دام وجودها مطلوبا خلال مرحلة التحول. 

وتعد المكسيك نفسها في مرحلة تحول ديمقراطي بعد ان انهت انتخابات عام 2000 عهد حكم الحزب الواحد الذي استمر 71 عاما وقدمت تجربتها الانتخابية إلى 22 دولة أخرى 

 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)