وفد فلسطيني في دمشق لبحث أوضاع مخيم اليرموك

تاريخ النشر: 04 مايو 2015 - 09:07 GMT
المجدلاني انحاز للموقف الرسمي السوري بدل الحياد لحماية المخيم
المجدلاني انحاز للموقف الرسمي السوري بدل الحياد لحماية المخيم

يصل وفد من منظمة التحرير الفلسطينية إلى دمشق الاثنين لإجراء محادثات حول الأوضاع في مخيم اليرموك، حيث تشهد خطوط التماس بين الأطراف المتصارعة فيه هدوء حذرا.
ومن المقرر أن يبحث الوفد برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، مع ممثلي فصائل فلسطينية ومسؤولين سوريين التطورات في المخيم.
وقال مجدلاني في تصريح نقله "راديو سوا" إن الوفد سيبدأ فور وصوله إلى العاصمة السورية سلسلة اجتماعات فلسطينية فيما ستعقد لقاءات مع مسؤولين سوريين الثلاثاء.
وحول الوضع الميداني في المخيم، قال مجدلاني إن خطوط التماس بين الأطراف المتصارعة فيه شهدت خلال الأيام القليلة الماضية هدوءا حذرا، ما يمكن من إدخال المواد الغذائية والطبية للمدنيين العالقين فيه.

وكان المجدلاني الذي وصل دمشق في زيارة سابقة لحل ازمة المخيم قد انحاز لرأي النظام السوري وكال الشتائم للاخوان المسلمين فيما تبنى خيار الحل العسكري وهو مارفضته منظمة التحرير الفلسطينية فيما بعد التي اكدت الحياد من القضية السورية والصراع المسلح ودعت لتحييد المخيمات الفلسطينية 

من جهتها أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عن قلقها المتزايد حيال سلامة المدنيين في مخيم اليرموك، مطالبة بحماية كل المدنيين هناك.
وناشدت "أونروا" في بيان صحافي باحترام حياة المدنيين ووضع حد لأية إجراءات قد تؤدي إلى زيادة تعريض سلامتهم للخطر.
وأشارت إلى تصاعد العنف في أعقاب دخول جماعات مسلحة محددة إلى المخيم في الاول من الشهر الجاري، حيث واجه المدنيون تهديدات متزايدة، وعانوا من صدمة شديدة، وهرب الآلاف من المخيم ومن العنف المتصاعد إلى مناطق مجاورة في دمشق، مبينة أن فرقها عملت على تقديم المساعدة الإنسانية الحرجة إليهم.
وطالبت بإتاحة سبل الوصول إلى أولئك المدنيين الذين لا يزالون داخل "اليرموك"، وأن تعمل كل الأطراف الفاعلة المسلحة على حماية المدنيين استنادا إلى التزاماتهم المنصوص عليها بموجب القانون الدولي.
وشددت الأونرو على مواصلتها مراقبة الوضع في مخيم اليرموك عن كثب، وقالت "إن محنة لاجئي فلسطين تعد في صلب مهام ولايتنا؛ ومأساة اليرموك تذكير بالحاجة الدائمة إلى ضمان أن لاجئي فلسطين يتمتعون بالدعم والحماية حيثما كانوا".