اطلع عدنان الحسيني محافظ القدس والمحامي احمد الرويضي رئيس وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية، اليوم، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، ومدير عام بنك التنمية في جدة على خطورة الأوضاع في القدس.
جاء ذلك خلال استقبال أوغلي، الحسيني والرويضي في مقر الأمانة العامة للمنظمة الإسلامية في جدة بالسعودية.
وقدم الحسيني شرحا موسعا عن خطورة الأوضاع في القدس مع المشاريع الاستيطانية في البلدة القديمة ومحيطها، ومخاطر فتح الكنيس اليهودي على بعد أمتار من المسجد الأقصى المبارك، مطالبا الأمين العام والأمانة العامة للمنظمة الإسلامية بالتحرك الجدي والفاعل على المستويات المختلفة ودعم صمود مواطني القدس ومؤسساتها أمام سياسة الطرد التي تمارسها إسرائيل بحق المقدسيين، كما طالب الحسيني بضرورة عقد مؤتمر إسلامي عاجل يبحث قضية القدس بأبعادها المختلفة ويوفر الدعم الحقيقي لسكانها، ويبحب الاعتداءات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية في فلسطين وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
واستعرض المحامي الرويضي أمام الأمين العام احتياجات القدس التنموية في القطاعات المختلفة، مطالبا المنظمة الإسلامية والدول الأعضاء فيها بتبني القطاعات المقدسية كالتعليم والصحة والثقافة والشباب والسياحة والإسكان وغيرها، وقال ما المانع لو تبنت كل دولة إسلامية قطاع من هذه القطاعات فان ذلك سيساهم في دعم صمود أهل القدس وهو ما نحتاجه في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة، وليس ما نحتاجه هو تصريحات إعلامية ومواقف لا تترجم على ارض الواقع، ونوه الرويضي أمام الأمين العام إلى احتياجات المواطنين المقدسيين ضحايا الانتهاكات الاسرائيلية وخاصة من صودرت منازلهم في الشيخ جراح والبلدة القديمة وسلوان، واحتياجات أسرى القدس وخاصة في مجال الإسكان واحتياجات أسرهم المختلفة.
بدوره أبدى الأمين العام اهتمامه بما قدم من ملاحظات، وبالدراسة القطاعية لاحتياجات القدس التنموية للسنوات الثلاث القادمة، وقدم شرحا عن الدور التي تقوم به المنظمة ويقوم به شخصيا على كل المستويات الدولية والعربية والإسلامية، والاتصالات التي أجراها مع مسئولين دوليين ومع منظمة اليونسكو، وأشار إلى اللجنة الفنية لدراسة القطاعات المقدسية التي شكلها اجتماع وزراء خارجية الدول الإسلامية لدراسة الاحتياجات القطاعية المقدسية، واتفق على ضرورة التواصل ما بين الجهات الرسمية الفلسطينية ومنظمة المؤتمر الإسلامي خلال الأيام القادمة لترجمة نتائج الاجتماع واجتماع اللجنة الفنية الذي عقد في مقر المنظمة بجدة اليومين الماضيين بحضور ممثلين عن دول المملكة العربية السعودية، مصر، سوريا، تركيا، الإمارات المتحدة، الأردن، المغرب، السنغال، الكويت وماليزيا، إضافة إلى ممثلين عن بنك التنمية الإسلامي في جدة وبيت مال القدس الشريف في المغرب.