وفد من الرئاسة المصرية يلتقي عناصرإسلامية في سيناء

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2012 - 10:32 GMT
لقاء جمع بين وفد من رئاسة الجمهورية وعناصر متشددة في مدينة الشيخ زويد
لقاء جمع بين وفد من رئاسة الجمهورية وعناصر متشددة في مدينة الشيخ زويد

أكدت مصادر أمنية مصرية اليوم الأحد صحة التقارير التي تحدثت عن لقاء جمع بين وفد من رئاسة الجمهورية وعناصر متشددة في مدينة الشيخ زويد في سيناء مساء أمس.

واعترفت المصادر التي تحدثت إلى وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بعقد اللقاء من دون أن توضح طبيعة ما دار خلاله.

وأوضح شهود عيان لـ(د.ب.أ) أن الوفد كان برفقته عدد من الشيوخ السلفيين من القاهرة، والتقوا في المنطقة الشرقية من الشيخ زويد بعدد من "السلفيين والجماعات الإسلامية الأخرى" بحضور عدد من مشايخ المنطقة.

وقالت مصادر مطلعة إن الهدف من اللقاء كان "إقناع العناصر بوقف العنف مقابل إنهاء الحملة الأمنية التي تشنها السلطات المصرية" في سيناء.

كانت وكالة أنباء "معا" الفلسطينية ذكرت اليوم الأحد أن رئاسة الجمهورية المصرية أخطرت الأجهزة الأمنية في شمال سيناء بأن وفدا رفيع المستوى من الرئاسة سيصل شمال سيناء مساء السبت في زيارة رسمية لتفقد معبر رفح البري، وبالفعل وصلت ثلاث سيارات قادمة من القاهرة إلى أطراف مدينة الشيخ زويد ثم دخلت فجأة إلى داخل مدينتي رفح والشيخ زويد وخرجت بعدها بأربع ساعات عائدة إلى القاهرة.

وتوقعت المصادر الأمنية التي تحدثت للوكالة الفلسطينية أن "يكون هناك صفقة تديرها الرئاسة المصرية بحرفية كبيرة مع الجماعات الجهادية في سيناء ، نتيجة الضغوط التي تمارس على الرئاسة المصرية التي وصلت إلى حد التهديد بنقل العمليات إلى محافظات مصرية عديدة".