وجاءت الزيارة تلبية لدعوة من الرئيس التركي عبدالله غول، وتقديراً لأهمية التواصل مع المجتمعين العربي والإسلامي.
وضم وفد "العراقية" الدكتور مهدي الحافظ والسيد اياد جمال الدين والسيدة عالية نصيف والشيخ عدنان الدنبوس ومحمد خورشيد .
وأجرى الوفد برئاسة علاوي لقاءات اتسمت بالأهمية مع عدد من المسؤولين الاتراك وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية التركية بالاضافة إلى وزير الخارجية ووزير التجارة الخارجية وآخرين.
وفي هذه اللقاءات، جرى تبادل صريح ومثمر لوجهات النظر بشأن الحالة السائدة في العراق والمنطقة، حيث ابدى المسؤولون الاتراك حرصهم الشديد على سيادة العراق ووحدته الوطنية ودعم استقراره ورفاهية شعبه بجميع فئاته وطوائفه، كما اعربوا ايضاً عن عزمهم على مواصلة مساعيهم الجدية لدعم جميع المبادرات والجهود الهادفة لتجاوز الصعوبات والعراقيل التي تهدد التوجهات الديمقراطية لاعادة بناء الدولة وخلق المؤسسات اللازمة لذلك.
ومن جانبها ثمنت القائمة العراقية الوطنية في بيان لها الدور الايجابي المهم الذي تلعبه تركيا في المنطقة وحرصها على استعادة الامن والاستقرار وازالة التوترات بين دولها، كما اعربت عن تقديرها للمواقف الايجابية التي تتخذها تركيا لدعم المسيرة الديمقراطية للعراق، مؤكدة على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية بكل مفرداتها وبناء مؤسسات وطنية وغير طائفية للدولة بمعزل عن المحاصصات الحزبية والجهوية الضيقة في اطار دولة عصرية موحدة وجامعة لجميع الفئات.
واشار بيان للقائمة العراقية الى أن تطابقاً تاماً في وجهات النظر بين الجانبين حول قضايا التطور الراهن في العراق والمنطقة بوجه عام.