زعم في تقرير صادر عن وكالة الاستخبارات الأميركية أن إيران تستعد للبدء في إنتاج أسلحة نووية بعد توسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم على الرغم من أنها تواجه مشاكل تتعلق بآلاف أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم.
وأشار التقرير السنوي الذي تقدمه الوكالة إلى الكونغرس أن إيران مستمرة في تطوير مجال واسع من القدرات التي يمكن استخدامها في إنتاج أسلحة نووية إذا تم اتخاذ قرار بهذا الشأن.
ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عن مسؤول أميركي له علاقة بالتصدي لانتشار الأسلحة قوله إن الإيرانيين يبقون البابا مفتوحا أمام إمكانية صنع سلاح نووي.
وقال راديو سوا الاميركي الذي بث الخبر نقلا عن المسؤول أن ذلك يحدث رغم الضغوط الدولية القوية على إيران لثنيها عن السير في هذا الطريق وبعض الصعوبات التي يبدو أن الإيرانيين أنفسهم يواجهونها والمتعلقة ببرنامجهم النووي.
وقال إنه "تم عرض حوافز قوية على الإيرانيين لإغلاق هذا الملف إلى الأبد، لكنه يبدو أنهم إما يغفلون هذه الحوافز عن قصد أو أنهم لا يعيرونها أي اهتمام."
ويعتبر تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أحدث دراسة رسمية تعبر عن القلق حيال استمرار النشاطات النووية الإيرانية.
وكانت وكالة الطاقة الذرية الدولية قد أصدرت تقريرا في الثالث من مارس/آذار الجاري تحذر فيه من استمرار النشاطات النووية الإيرانية مما يعتبر انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة ويثير قلقا حيال احتمال وجود نشاطات في إيران لم يتم الكشف عنها لها علاقة بتطوير سلاح نووي يمكن وضعه على صواريخ.
وقد شارك في وضع هذا التقرير جهاز الاستخبارات الخاص بالأسلحة في وكالة الاستخبارات المركزية بالإضافة إلى مركز مكافحة انتشار الأسلحة والسيطرة عليها.
