توصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى تسوية تسمح برفض طلب ايراني بالمساعدة على بناء مفاعل نووي يعمل بالمياه الثقيلة في اراك، على ما افاد دبلوماسيون الاربعاء.
وقال دبلوماسي من احدى دول عدم الانحيازعشية عقد اجتماع موسع لمجلس حكام الوكالة في فيينا "تم التوصل الى تسوية".
واوضح دبلوماسيون ان التسوية التي اتفق عليها على هامش اجتماعات فنية بدأت الاثنين، تقضي بشطب هذه النقطة موضع الجدل من رزمة تضم 832 طلب مساعدة فنية، على ان يتم اقرار الطلبات الباقية، وبينها سبعة اقتراحات ايرانية اخرى لا تطرح اشكالا، الخميس او الجمعة بالاجماع وفق ما تقتضي الاعراف.
وحصل خلاف بين الدول الغربية ودول عدم الانحياز استمر بضعة ايام حول طلب المساعدة الفنية الذي قدمته طهران بشأن هذا المفاعل، بعد ان طلبت وكالة الطاقة الذرية في شباط/فبراير من ايران "اعادة النظر" في بنائه بسبب ما يتضمنه من مخاطر انتشار اسلحة نووية.
ويخشى الغربيون ان تستخدم ايران مفاعل اراك الذي سينتج البلوتونيوم ويتوقع ان يبدأ العمل في 2009، لاهداف عسكرية.
وفي المقابل كانت دول عدم الانحياز تخشى ان يشكل رفض الطلب الايراني سابقة لرفض طلبات اخرى لتقديم مساعدة فنية.
وتؤكد ايران من جهتها ان المفاعل قيد الانشاء في اراك على مسافة نحو مئتي كلم جنوب طهران مخصص لاهداف سلمية وتحديدا للابحاث الطبية وقد طلبت مساعدة وكالة الطاقة الذرية "لتعزيز تجهيزات السلامة"، غير انها تؤكد ان في وسعها انجازه بدون مساعدة الوكالة.
ويرى عدد من الخبراء ان المفاعل الذي تبلغ قوته اربعين ميغاواط قد ينتج البلوتونيوم بحدود 12.5 كلغ في السنة ما يكفي لصنع قنبلتين الى ثلاث قنابل نووية.