وكالة الطاقة تطلب من ايران عدم استئناف التخصيب

تاريخ النشر: 03 يناير 2006 - 09:11 GMT

طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء من ايران "الابقاء على (قرار) تعليق النشاطات المتعلقة بتخصيب" اليورانيوم، ردا على الرسالة التي وجهتها اليها طهران حول استئناف الابحاث حول الوقود.

وقال دبلوماسي غربي ان الوكالة تلقت اشعارا من ايران الثلاثاء يفيد بأن ابحاث الوقود النووي التي اوقفتها في وقت سابق ستستأنف اعتبارا من التاسع من يناير كانون الثاني.

وأبلغ الدبلوماسي رويترز ان محمد البرادعي المدير العام للوكالة أبلغ الدول الاعضاء في مجلس الوكالة وعددها 35 دولة بالاشعار الايراني وقال انه سيطلب ايضاحات بشأن ما سيترتب عليه.

واعلن محمد السعيدي نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية في وقت سابق يوم الثلاثاء ان ابحاث الوقود النووي سوف تستأنف قريبا. ومن المؤكد ان تثير هذه الخطوة غضب واشنطن والاتحاد الاوروبي اللذين يخشيان ان تكون الدولة الاسلامية راغبة في صنع الوقود الذري لصناعة قنابل.

ويشير الاشعار الايراني الذي اقتبس منه البرادعي اجزاء في رسالته الى مجلس محافظي الوكالة وقرأه الدبلوماسي لرويترز إلى "حقوق الجمهورية الاسلامية الكاملة والثابتة" في السعي إلى الطاقة النووية بموجب ميثاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية واتفاقية حظر الانتشار النووي اللتين وقعتهما ايران.

وقال الاشعار الايراني "منظمة الطاقة الذرية الايرانية قررت ابتداء من التاسع من كانون الثاني/يناير 2006 استئناف الابحاث والتطوير في برنامج الطاقة النووية السلمي الذي اوقفته كجزء من تعليقها الطوعي والموسع وغير الملزم قانونا."

وقال الاشعار إن المطلوب من الوكالة بناء على ذلك اتخاذ الخطوات الضرورية وفي الوقت المناسب المتعلقة بذلك. ويلاحظ ان الابحاث والتطوير سوف يجريان بما يتفق مع اتفاق الضمانات مع الوكالة."

وقد تتضمن الابحاث في مجال الوقود النووي بعض الاختبارات المحدودة النطاق لعمليات ذرية حساسة تشمل تخصيب اليورانيوم وهو نشاط قالت إيران إنها حريصة على اتقانه.

وقالت الرسالة التي بعث بها البرادعي إلى اعضاء مجلس المحافظين أن امانة الوكالة "تسعى للحصول على توضيحات من ايران بشأن استتباعات هذا الاشعار."

وتزامنت هذه الانباء مع تلميحات قوية من جانب وزارة الخارجية الايرانية بان طهران تعتزم رفض اقتراح روسي يهدف الى نزع فتيل مواجهة بين ايران والغرب عن طريق تخصيب اليورانيوم الايراني في روسيا لمنع تحويله نحو نشاط يتعلق بصنع الاسلحة.

قال الدبلوماسي الغربي مشيرا إلى محطة التخصيب الايرانية التي تم اغلاقها بموجب اتفاق سابق مع الاتحاد الاوروبي" هذا (الاعلان الايراني) يعتبر انسحابا من التعليق لذا فانه خطير جدا. وهو بشأن نطنز حيث ان الابحاث والتطوير متصلان به.