وبدأ ولش الثلاثاء زيارة للبنان تستمر يومين فيما كان الاطراف الغربيون يحضرون في الامم المتحدة مشروع قرار يهدف الى انشاء هذه المحكمة بناء على طلب الحكومة اللبنانية.
وقال المسؤول الاميركي للصحافيين "انا واثق بان المحكمة سترى النور بموجب القرارات الضرورية لانشائها في شكل ملزم".
واثر لقائه البطريرك الماروني نصرالله صفير الذي ينتمي رئيس الجمهورية الى الطائفة التي يترأسها بحسب الدستور ايد ولش "انتخاب رئيس جديد مع احترام المهل الدستورية ومن دون تدخل خارجي لان هذا الامر سيشكل خطوة ذات دلالة نحو استقلال لبنان وسيادته". وتنتهي ولاية الرئيس الحالي اميل لحود في تشرين الثاني/نوفمبر. والتقى الموفد الاميركي في سفارة الولايات المتحدة اعضاء في الغالبية النيابية المناهضة لسوريا ولحود.
وتدعم واشنطن الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة التي تطالب باقامة محكمة دولية لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء السابق. واغتيل رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005 في بيروت ابان الوصاية السورية على لبنان.
وكان السنيورة وجه صباح الاثنين رسالة الى مجلس الامن طالب فيها "باتخاذ قرار ملزم" لاقرار نظام المحكمة مما يعني ضمنا اعتماد الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية. وحذر حزب الله الذي يقود المعارضة اللبنانية مجلس الامن الدولي من اتخاذ قرار مماثل. وقال علي عمار احد نواب الكتلة البرلمانية لحزب الله حليف دمشق "من هنا اخاطب مجلس الامن والامم المتحدة لاقول لهما حذار من ان تكون المؤسسات الدولية وسيلة من وسائل زرع الشقاق والفتنة" في لبنان.
واتخذ لحود الموقف نفسه في رسالة وجهها الى الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون.
وكانت الحكومة اللبنانية والامم المتحدة وقعتا اتفاقا لانشاء المحكمة الدولية لكن مجلس النواب لم يصادق عليه على خلفية الازمة السياسية التي يشهدها لبنان منذ تشرين الثاني/نوفمبر الفائت. واندلعت هذه الازمة مع استقالة الوزراء الشيعة من حكومة السنيورة احتجاجا على اقرار اتفاق المحكمة. وتعتبر الحكومة اللبنانية ان الحل الوحيد لتجاوز هذه الازمة هو ان يفرض مجلس الامن انشاء المحكمة بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.