ولفويتز وعشيقته يمثلان أمام لجنة تابعة للبنك الدولي

تاريخ النشر: 28 أبريل 2007 - 08:04 GMT

سيمثل بول ولفويتز رئيس البنك الدولي وعشيقته العاملة في البنك أمام لجنة خاصة يوم الاثنين لمناقشة الترقية والزيادة في الاجر التي قدمها ولفويتز لصديقته والتي أثارت مطالب باستقالته.

وقال روبرت بينيت محامي ولفويتز لرويترز ان موكله سيمثل أمام اللجنة صباح يوم الاثنين وسيقدم تفسيرا شاملا يوضح أنه ليست هناك صحة للمزاعم بأن هناك تضارب مصالح.

وسيكون بينيت حاضرا ولكن لن يسمح له بالحديث مع اللجنة التي عينها مجلس الدول الاعضاء في البنك الدولي الاسبوع الماضي لبحث ما اذا كان ولفويتز خرق أي قواعد أخلاقية أو قواعد أخرى بالموافقة على ترقية صديقته شاها رضا.

وصرح بينيت بأن فيكتوريا تونسينج محامية رضا أبلغته بأن موكلتها ستمثل أمام اللجنة أيضا. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من تونسينج.

وواجه ولفويتز ضغطا متزايدا لكي يستقيل من منصبه في الوقت الذي احتدم فيه الجدال حول ترقية رضا في البنك وقال بعض العاملين بصراحة أن هذه القضية أضعفت عملهم فيما يتعلق بالقضاء على الفقر.

واعتذر ولفوويتز الذي كان نائبا لوزير الدفاع الاميركي الذي ساهم في التخطيط لغزو العراق عن طريقة تعامله مع ترقية رضا.

وذكرت مصادر من مجلس الدول الاعضاء في البنك الدولي ان اللجنة التي تحقق في الامر كانت تأمل أن تختتم عملها الاسبوع الحالي ولكن تعيين ولفويتز لمحامي أخرها.

وتابعت المصادر التي طلبت عدم نشر أسمائها ان اللجنة تركز على ما اذا كان هناك تضارب في المصالح عندما "أقنع" ولوفيتز نائبا لرئيس البنك بمنح رضا الترقية والزيادة في الاجر.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مصادر في عدد يوم السبت أن اللجنة أوشكت على الانتهاء من مسودة تقرير يشير الى أن ولفويتز خرق القواعد الاخلاقية بمنح رضا الزيادة في الاجر ولكنها ما زالت تناقش ما اذا كان يجب أن توصي باستقالته.

وذكر مصدر اخر في المجلس لرويترز أن القضية لن تطرح على الارجح للتصويت عليها في المجلس المؤلف من 24 دولة وبدلا من ذلك قال المصدر ان المجلس سيحاول التوصل لقرار بتوافق الاراء حول كيفية المضي قدما من جراء "الطبيعة السياسية" للقرار.

ولم تتضح الخطوات التي قد تتخذ بسبب الطبيعة غير المسبوقة لهذه القضية اذ أن المجلس لم يواجه من قبل قرارا حول مصير رئيس البنك.

وأشار البيت الابيض مرارا الى أن ولفويتز يحظى بدعم الرئيس الاميركي جورج بوش.

وأفاد المصدر بأن كندا تدعم أيضا ولفويتز في حين أن دولا مثل اليابان والمملكة العربية السعودية والصين والهند لم توضح موقفها بعد.

يشار الى ان شاها علي رضا ولدت في ليبيا من أب ليبي وأم من اصول سورية، وتربت شاها في تونس والسعودية وبريطانيا وتزوجت من بلنت علي رضا في الثمانينات ثم انتقلت معه الى الولايات المتحدة، بعد ان كانت قد حصلت على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة اكسفورد. ويقول الذين يعرفونها عن قرب انها تتمتع بكفاءة عالية في مجال العلاقات العامة وانفصلت شاها عن زوجها.

كما ان زوجة وولفويتز هجرته عام 2002 بعد اكتشاف العلاقة الغرامية بينه وبين شاها رضا.