وليد المعلم : أمريكا هي التي تقود المؤامرة على سوريا

منشور 26 أيلول / سبتمبر 2016 - 11:01
وليد المعلم
وليد المعلم

 أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن أمريكا هي التي تقود المؤامرة على سوريا ومعها دول غربية ودول اقليمية معروفة ، مضيفاً أنها “تزوّد الارهابيين بالسلاح وتموّلهم وتدخلهم عبر الحدود بالآلاف”.

واتهم المعلم ، في مقابلة مع قناة الميادين اللبنانية نشرتها على موقعها الإلكتروني الاثنين ، إسرائيل بتقديم الدعم “للمجموعات الارهابية” المتواجدة قرب الجولان السوري المحتل لأنها تريد استمرار هذه الازمة قدر الامكان حتى تستنزف سوريا أكثر.

وقال المعلم إن “الاتفاق الروسي الأمريكي لم يمت بعد، إذ ما زالت هناك اتصالات بين وزيري الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأمريكي جون كيري، وقد يعقد لقاء الوزيرين “إذا قررّت أمريكا إخراج ملف الحوار السوري السوري من موضع كونه رهينة لديها”.

ولفت المعلّم إلى أن الأمريكيين والفرنسيين والبريطانيين دعوا لجلسة مجلس الأمن دعماً للمنظمات الإرهابية في سوريا، في وقت أردت فيه واشنطن في مجلس الأمن “اتهام روسيا بعد أن نجح لافروف في إحراجهم بتنصلهم من الاتفاق”.

وأكّد المعلم أن الغارات الأمريكية ضد الجيش السوري في دير الزور هي متعمّدة وجرى تنسيقها مع تنظيم الدولة الاسلامية الذي جاء بعد ساعة للاستيلاء على المنطقة .

وأضاف أن “تركيا دولة محتلة لأراضينا وهي دولة عدوة لأنها تسهّل دخول الارهاب الى أراضينا”.

وأشار إلى أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا ليس طرفاً بل هو وسيط أممي عليه الالتزام بدوره، كاشفاً أنه لم يحدد موعداً للقاء المبعوث الأممي إلى سوريا، وعزا الأمر إلى أن الأخير “يماطل منذ شهر أيار/ مايو الماضي في الدعوة إلى إجراء الحوار السوري، بانتظار ضوء أخضر أمريكي”.

وأكد المعلم أنه ألغى موعداً مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على خلفية مواقفه ضد سوريا، متهماً بان كي مون “بالتهجّم على سوريا من دون سبب”، وبأنه يبحث عن “رضا أمريكي لضمان مستقبله السياسي في كوريا”.

وانتقد المعلم اتهام كي مون لسوريا باستخدام أسلحة محرّمة من دون دليل، مؤكداً عدم استخدام بلاده “أسلحة محرّمة دولياً إطلاقاً”.

وقال إنه لو كان لأمريكا إرادة حقيقية بإيجاد حلّ في سوريا لإنهاء الازمة لكانت تمكنتّ من ذلك، مشيراً إلى أن واشنطن تزوّد الإرهابيين بسلاحها وتموّلهم وتدخلهم عبر الحدود بالآلاف، معتبراً أن “الإرهابيين لم يأتوا بالمظلات إلى شمال سوريا بل جاءوا عبر الحدود التركية”.

ورأى المعلم أن الأمريكيين “لايستطيعون فصل جبهة النصرة عن الجماعات المسلحة لأنها العمود الفقري له”، معتبراً أنهم يستخدمون جبهة النصرة لإضعاف الدولة السورية.

وقال المعلم “إننا جاهزون لتشكيل حكومة موسعة تشكل لجنة دستورية لوضع دستور جديد للبلاد، ونؤيد اجراء استفتاء شعبي على الدستور الجديد ثم تُجرى انتخابات برلمانية وبعدها تؤلف حكومة جديدة”.

وأكدّ المعلم أن “تغيير الرئاسة في سوريا ليس بيد أحد بل هو قرار الشعب السوري”، قائلاً إننا “نحن نمثل الشرعية في سوريا ومن يريد أن يمارس مواطنته السورية عليه ان يأتي الى الركب”.

وقال إن إسرائيل تريد اقامة حزام أمني مع الجولان المحتل على غرار الحزام الذي اقامته في جنوب لبنان، وهي “تقدم الدعم للمجموعات الارهابية المتواجدة قرب الجولان السوري المحتل و تريد أن تستمر هذه الازمة قدر الامكان حتى تستنزف سوريا أكثر”.

مواضيع ممكن أن تعجبك