ولي العهد السعودي يتغيب عن قمة مجلس التعاون

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2004 - 09:13 GMT

اعلنت الرياض ان ولي الامير عبدالله بن عبدالعزيز لن يحضر قمة مجلس التعاون بالبحرين وان الامير سلطان سيرأس وفد المملكة اليها.

وقال الديوان الملكي السعودي في بيان بثته وكالة الانباء السعودية ان وزير الدفاع الامير سلطان بن عبد العزيز سيتوجه الاثنين الى البحرين لرئاسة وفد المملكة الى القمة الخامسة والعشرين للمجلس نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز.

من جانبه قال مسؤول بحريني رفيع المستوى لوكالة الصحافة الفرنسية ان "البحرين ترحب باي مسؤول سعودي يمثل السعودية في القمة".

ولم يعط المصدر الخليجي سببا لعدم مشاركة الامير عبدالله التي تأتي اثر تحفظ الرياض على اتفاق للتجارة الحرة وقعته البحرين في سبتمبر مع الولايات المتحدة. وتعتزم الدول الاخرى الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي توقيع اتفاقات مماثلة.

وكان وزير الخارجية البحريني الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة قال في تصريح سابق ان وزراء خارجية دول مجلس التعاون اتفقوا على جميع النقاط المتعلقة بالجانب الاقتصادي في جدول الاعمال مشيرا الى ان الوزراء لم ينتهوا من مناقشة القضايا السياسية.

وقال في تصريح مقتضب للصحافيين عقب انتهاء الجلسة الاولى والاخيرة على ما يبدو لاجتماع وزراء الخارجية ان الوزراء اتفقوا على جميع النقاط الواردة في الشق الاقتصادي من جدول الاعمال.

واشار الى انه سيتم بحث الجوانب السياسية في جلسة تعقد لاحقا غير انه لم يعرف حتى ما اذا كانت هذه الجلسة الثانية عقدت اصلا بعد استبعاد الصحافيين من الفندق الذي يعقد فيه الاجتماع.

وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي قد بدأوا في وقت سابق الاحد في المنامة اجتماعا مغلقا لوضع اللمسات الاخيرة على جدول اعمال القمة الخليجية.

ويهيمن الخلاف البحريني السعودي حول توقيع المنامة اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة في ايلول/سبتمبر الماضي اضافة الى انعكاسات الوضع السياسي والامني في العراق على المنطقة على اعمال القمة الخليجية التى تتطرق ايضا الى قضايا امنية وسياسية واقتصادية مختلفة بينها بالخصوص الارهاب والشرق الاوسط والاندماج الاقتصادي الخليجي.

واكد وزير الاعلام االبحريني في تصريحات صحافية الاحد ان الموضوع حسم، مضيفا ان خمس دول خليجية اتفقت على المضي في اتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة.

واكد هناك تحفظ (سعودي) ونقدر هذا التحفظ. اكتفت المملكة السعودية بتسجيل تحفظها ولكن هناك مساعي لاقناع المملكة بان هذه الاتفاقية لن تضير بل تصب في مصلحة الجميع.

وتابع انا اعتقد انها (السعودية) قد تكتفي بالتحفظ او توافق على الموضوع مشيرا الى انه لم تكن هناك حالة تشنج او خلاف انما رؤى مختلفة.

من جهة اخرى قال وزير الخارجية الكويتي في تصريحات في الكويت قبل التوجه للمنامة ان الثوابت متفق عليها اما الوسائل فهناك من يعتقد ان التفاوض الثنائي يحقق المصلحة للجميع وهناك من يرى ان التفاوض الجماعي هو الذي يحقق المصلحة.

بيد انه اشار الى انه في وضعية الولايات المتحدة الامريكية تحديدا الامر مختلف.

وقال لذلك نحن كدول مجلس تعاون اتفقنا بان نتفاوض ثنائيا مع الولايات المتحدة في هذا الشأن.

(البوابة)(مصادر متعددة)