دعا ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز الى اقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب، وذلك في كلمة افتتح بها أعمال المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي بدأت اعماله في الرياض بمشاركة 50 دولة.
واوضح الامير عبد الله في كلمة له في افتتاح المؤتمر الذي تشارك فيه حوالي 50 دولة وعدد من المنظمات الدولية والاقليمية، انه من اجل "فتح صفحة جديدة" في التعاون الدولي على مكافحة الارهاب "ادعو جميع الدول لاقامة مركز دولي لمكافحة الارهاب يكون العاملون فيه من المتخصصين".
واضاف ان هذا المركز سيعمل على تبادل المعلومات في هذا المجال "بشكل فوري" وتجنب الاعمال الارهابية قبل وقوعها.
واوضح الامير عبد الله "ان املي كبير في ان هذا المؤتمر سوف يبدأ صفحة جديدة من التعاون الدولي الفعال لانشاء مجتمع دولي خال من الارهاب".
واضاف "وفي هذا الجانب ادعو جميع الدول الى اقامة مركز دولي لمكافحة الارهاب يكون العاملون فيه من المتخصصين في هذا المجال".
واكد ان "الهدف من ذلك تبادل وتمرير المعلومات بشكل فوري يتفق مع سرعة الاحداث وتجنبها (الاعمال الارهابية) قبل وقوعها".
وشدد ولي العهد السعودي ان الارهاب "لا ينتمي الى حضارة ولا ينتمي الى دين" وان القائمين عليه يمثلون "شبكة اجرامية عالمية صنعتها عقول شريرة مملوءة بالحقد على الانسانية".
واضاف ان المؤتمر يمثل "عزم الاسرة الدولية على التصدي لهذه الشبكة العالمية" وعلى "مواجهة خطاب التطرف بخطاب الاعتدال والتسامح".
ولاحظ في هذا السياق ان شبكة الارهاب "ترتبط بثلاث شبكات اجرامية عالمية اخرى" هي شبكة تهريب الأسلحة وشبكة تهريب المخدرات وشبكة غسل الأموال مؤكدا انه "من الصعب أن ننتصر في حربنا على الإرهاب ما لم تشمل الحرب مواجهة هذه الشبكات" الثلاث.
ويستمر المؤتمر الذي تشارك فيه نحو 50 دولة وحوالي 14 منظمة عربية واقيليمية ودولية، اربعة ايام ويبحث في جذور الارهاب والعلاقة القائمة بين الارهاب وتبييض الاموال والاتجار بالاسلحة والمخدرات.ومن أبرز الدول المشاركة في المؤتمر الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا.
كما تحضر المؤتمر عدد من الدول العربية التي عانت من ظاهرة الإرهاب في مقدمتها مصر والجزائر والبلد المضيف (السعودية) إضافة إلى مشاركة منظمات إقليمية ودولية فاعلة في طليعتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.
ويختتم المؤتمر الثلاثاء المقبل الثامن من الشهر الجاري ببيان ختامي تليه كلمات ثلاث دول عن المجموعات الجغرافية (أميركا وأوروبا و(آسيا وأفريقيا) و(الدول العربية).
ودعت السعودية الى هذا المؤتمر في ظل تواصل الاعتداءات الارهابية التي انطلقت منذ أيار/مايو 2003 وأوقعت أكثر من مئة قتيل ومئات الجرحى تبناها أنصار تنظيم القاعدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)