محمد بن سلمان يبدأ أول زيارة لقطر منذ الأزمة الخليجية

منشور 08 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 04:47
ولي العهد السعودي يصل الدوحة في أول زيارة منذ الأزمة الخليجية

وصل ولي عهد السعودية الامير محمد بن سلمان الى قطر مساء الأربعاء، في زيارة رسمية هي الاولى منذ إتمام المصالحة الخليجية في يناير/ كانون ثان الماضي.

وقالت وكالة الأنباء القطرية، إن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كان في مقدمة مستقبلي الأمير محمد بن سلمان، لدى وصوله والوفد المرافق مطار الدوحة الدولي في زيارة رسمية للبلاد.

وأشارت إلى أنه كان في الاستقبال إضافة إلى عدد من المسؤولين، سفير قطر لدى الرياض، بندر بن محمد العطية، والسفير السعودي لدى الدوحة، الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود.

بدورها، قال وكالة الأنباء السعودية، إن "ولي العهد السعودي وصل الدوحة، وكان في مقدمة مستقبليه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني".

وزيارة ولي العهد السعودي هي المحطة الثالثة بعد أن ختم زيارته لسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وعادت العلاقات بين الدوحة من جهة والرياض وأبو ظبي من جهة أخرى إلى سالف عهدها بعد أن تبنت دول مجلس التعاون الخليجي ومصر في القمة التي استضافتها مدينة العلا السعودية يوم 5 يناير بيانا أكد "وحدة الصف الخليجي" ووضع مبادئ أساسية لحل المشاكل العالقة، ما أنهى الأزمة الخليجية المستمرة منذ 5 يونيو 2017.

ومساء الإثنين، بدأ ولي العهد السعودي، جولة تشمل مقابلة قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك قبل قمة خليجية مرتقبة في المملكة.

وفي 1981، أُسس هذا المجلس، ويضم 6 دول هي: السعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان.

وبدأت الجولة غداة تسليم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان 5 رسائل خطية من العاهل السعودي لقادة قطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان، خلال جولة خليجية الأحد والإثنين.

وأفادت وكالتا الأنباء الكويتية والقطرية، الأحد، بأن الرسالتين تضمنتا الدعوة لحضور القمة الخليجية في وقت لاحق من ديسمبر/ كانون الأول الجاري من دون تحديد تاريخ معين، فيما قال إعلام قطري، إنها في 14 من الشهر الجاري.

بيان سعودي-اماراتي

في غضون ذلك، اكد بيان مشترك صدر في ختام زيارة محمد بن سلمان إلى أبو ظبي، على أهمية التعامل بشكل جدي مع الملف النووي والصاروخي لإيران وضرورة إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة بلبنان، والحل السياسي للأزمة السورية.

وأكد البلدان في البيان ذاته "سعيهما إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي والتجاري والتنموي"، مشيدين بـ"المستوى المتميز للتعاون بينهما في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والتنموية".

""محمد بن سلمان ومحمد بن زايد
محمد بن سلمان ومحمد بن زايد

 

وأعلنا دعمهما الكامل لكافة حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأكد الجانبان "تطابق وجهات نظرهما حول مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية"، مشددين على "ضرورة إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة تضمن للبنان تجاوزه لأزماته".

كما أكّدا الجانبان، اللذان بدأ مؤخرا مباحثات ومشاورات مع طهران، على "أهمية التعامل بشكل جدّي وفعال مع الملف النووي والصاروخي لإيران بكافة مكوناته وتداعياته بما يُسهم في تحقيق الامن والاستقرار الإقليمي والدولي".

وشددا على أن "الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية"، و"ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان ودعم جهود الإغاثة والأعمال الإنسانية هناك".

 


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك