ولي عهد البحرين يلتقي بالمعارضة لانهاء الازمة السياسية

تاريخ النشر: 15 يناير 2014 - 07:54 GMT
ولي عهد البحرين الامير سلمان آل خليفة
ولي عهد البحرين الامير سلمان آل خليفة

التقى ولي عهد البحرين الامير سلمان آل خليفة بزعيم المعارضة الشيعية يوم الاربعاء بحثا عن مخرج من الأزمة السياسية المستمرة منذ ثلاثة أعوام بعد أسبوع من تعليق محادثات المصالحة في انتكاسة لجهود إرساء الاستقرار في البلاد.

وكان هذا أول لقاء بين الامير سلمان وزعيم المعارضة الشيخ علي سلمان منذ لقائهما بعد فترة قصيرة من تفجر الاحتجاجات بين أبناء الاغلبية الشيعية للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية ودور اكبر في الحكومة في أوائل 2011.

وقال تكتل الوفاق الشيعي المعارض في بيان وقعته الأحزاب الرئيسية الخمسة المشاركة فيه ان اللقاء "تميز بالصراحة والشفافية التامة".

وأضاف ان اللقاء عقد بمبادرة من ولي العهد "لتدارس سبل إيجاد حوار جاد ينتج صيغة سياسية جديدة تشكل حلا شاملا ودائما يحقق تطلعات جميع البحرينيين نحو الحرية والمساواة والعدالة والتحول الديمقراطي".

ولم يذكر أي من الجانبين تفاصيل عن فحوى اللقاء ونتيجته.

وسعى ولي العهد الامير سلمان الذي عين نائبا اول لرئيس الوزراء العام الماضي لإجراء محادثات المصالحة وينظر اليه على انه يقود نهجا أكثر ميلا للاصلاح داخل الأسرة الحاكمة في البحرين.

واكد ديوان ولي العهد في حسابه على موقع تويتر عقد اللقاء ونشر صورة للامير وهو يتحدث مع زعيم الوفاق في حضور بحرينيين آخرين.

وجاء في حساب الأمير سلمان على تويتر انه التقى ايضا بشخصيات سياسية مستقلة واعضاء في البرلمان ومجلس الشورى.

وتشهد البحرين اضرابات سياسية منذ فبراير شباط 2011 عندما قمعت الحكومة احتجاجات حاشدة بقيادة الشيعة.

ومع استمرار الاضطرابات على نطاق محدود بدأ الجانبان العام الماضي محادثات لكن الحوار انهار بعد مقاطعة المعارضة للاجتماعات في سبتمبر ايلول احتجاجا على اعتقال احد كبار قادتها.

ويشكو شيعة البحرين من تعرضهم للتمييز ضدهم في الوظائف والسكن والتعليم وهو اتهام تنفيه الحكومة.

ويطالب الشيعة بملكية دستورية مع حكومة يجري اختيارها من بين اعضاء برلمان منتخب.