وجهت منظمة هيومن رايتس ووتش، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، الخميس 16 فبراير/ شباط اتهاما لقوات الحشد الشعبي العراقية بهدم منازل مئات من العرب السنة قرب مدينة الموصل.
وجاء في بيان صدر عن المنظمة الدولية "إن قوات الحشد الشعبي -وأغلبها من مقاتلي الشيعة- دمرت 345 منزلا في قرى غربي الموصل بعد استعادة السيطرة عليها من قبضة الدولة الإسلامية"
وأضاف البيان "وقعت أعمال الهدم بين نوفمبر/تشرين الثاني 2016 وفبراير/شباط 2017 دون أي ضرورة عسكرية وهو ما يرقى لمصاف جرائم الحرب."
وفي هذا السياق قالت لمى فقيه نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة لرويترز :"إن أعمال الهدم ستمنع العائلات النازحة بسبب الحرب من العودة إلى قراها".
ويشار في هذا الصدد إلى أن قوات الحكومة العراقية بمساندة قوات الحشد الشعبي تقومان بتنفيذ حملة تدعمها الولايات المتحدة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2016 لطرد تنظيم "داعش" الارهابي من الموصل آخر معقل كبير له في شمال العراق، وتمكنتا من استعادة السيطرة على شرق الموصل الشهر الماضي وتستعدان حاليا لحملة على الجانب الغربي الخاضع لسيطرة المتشددين، حيث يقسم نهر دجلة مدينة الموصل إلى شطرين.
