وودوارد يؤكد: السفير بندر علم بموعد شن الحرب على العراق قبل باول

منشور 24 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اكد الصحفي الاميركي ان سفير العربية السعودية في واشنطن بندر بن سلطان علم بموعد ضرب العراق قبل وزير الخارجية كولن باول وشدد على ان نفي الامير السعودي غير صحيح على الاطلاق على حد تعبيره. 

ونقلت شبكة CNN الاميركية عن وودوارد في حديثه اشارة إلى مكالمة هاتفية تلقاها من بندر مساء الخميس أشار فيها الأخير إلى أن وصفه عن اللقاء كان دقيقاً. 

وكان السفير السعودي اعلن إن وودوارد كان صائباً بشأن حضوره الاجتماع في البيت الأبيض السبت، قبل يومين، من إعلام وزير الخارجية الأميركي بالقرار النهائي لشن الحرب. 

وقال بأن الكاتب الصحفي أغفل معلومة أن "تشيني ورامسفيلد أعلماني قبل اللقاء إن الرئيس لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن الحرب.. لكن هاهي الخطة." 

ورد الصحفي الأميركي قائلاً "ليس صحيحاً. ففي هذا اللقاء قال وزير الدفاع - وأنقل هنا كلماته حرفياً - يمكنك أخذها (في إشارة للخطة) إلى البنك، فهذا أمر واقع." 

واكد الصحفي الاميركي بقوله: "وأجريت مقابلة مع الرئيس، وقضينا الكثير من الوقت نراجع ما دار في ذلك الاجتماع بالإضافة، إلى الاجتماع مع كولن باول، حيث وجه الرئيس حديثه إلى وزير الخارجية قائلاً: حان الوقت لارتدائك بزة الحرب.. فالأمر ليس ربما.. الحرب قادمة." 

واختتم وودوارد لقائه قائلاً " الأمر في غاية الوضوح، ولكن لسبب ما يريد بندر التغطية على ذلك." 

وذكر وودوارد أن بندر قال له إنه قد اُعلم رسمياً بأن قراراً نهائياٌ بشأن الحرب لم يتخذ، فيما أشار البيت الأبيض بوضوح إلى أن القرار قد تحدد. 

وتابع الصحفي الأميركي " سألته عند مغادرتك اللقاء، هل اعتقدت بأن الرئيس قد قرر الحرب؟ أجاب بندر قائلاً "دون شك 

وأشار كتاب "خطة الهجوم" إلى أن الرئيس الأمريكي، جورج بوش، أعطى أوامره بهدوء لوضع خطط عسكرية ضد العراق في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2001، فيما كان يراقب انقساماً بين فريق إدارته، ومن بينهم نائبه ديك تشيني، الذي كان شغله الشاغل إيجاد رابط بين الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، وتنظيم القاعدة. 

وبحسب بوب ودوارد، مؤلف الكتاب، تولد لدى وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، شعوراً راسخاً من أن سعي تشيني الحثيث للعثور على دليل يربط بين العراق وهجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة قد تطور إلى حد "الهوس"  

وتحدث مؤلف "خطة الهجوم" عن بعض أعضاء الإدارة الأميركية - خاصة نائب الرئيس - الذي ركز جل تفكيره على صدام، ومنذ بدء رئاسة بوش، وحتى بعد أن جعلت الهجمات على الولايات المتحدة تدمير تنظيم القاعدة على قمة الأولويات.  

وجاء في الكتاب "يعتقد باول أن حرارة تشيني مرتفعة، لقد رأي تحولاً كئيباً في نائب الرئيس الذي يعاني الآن من "عادة غير صحية." 

وذكر الكتاب إن الجنرال تومي فرانكس، الذي كان يقود الحملة العسكرية على أفغانستان بصفته قائد القيادة المركزية حينئذ، تلفظ بألفاظ نابية عندما طالبه البنتاغون بوضع خطة عسكرية لضرب العراق، فيما تخوض قواته نزاعاً آخراً—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك