تسريبات ويكيليكس: محمد بن زايد دعم غزو العراق.. ونصح بطرق احتواء الشارع

منشور 28 حزيران / يونيو 2017 - 11:16
محمد بن زايد وجورج بوش
محمد بن زايد وجورج بوش

 حرر موقع "ويكيليكس" وثيقة تؤكد تسريب ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، معلومات يمكن وصفها بـ"الحساسة" عن العراق، قبيل غزو أمريكا له عام 2003، حين كان رئيس هيئة أركان القوات المسلحة.

وأظهرت الوثيقة الجديدة المسربة تفاصيل لقاء عقده محمد بن زايد مع دبلوماسي أمريكي يدعى ريتشارد هاس، في 15 يناير/كانون الثاني 2003، أي قبل شهرين تقريبًا من غزو أمريكا للعراق، ورغم عدم إشارة الوثيقة، للقاء "هاس" بوزير الدفاع وولي عهد دبي حينها، محمد بن راشد آل مكتوم، إلا أنها لم تشر إلا إلى تفاصيل الحوار الهام بين "هاس" ومحمد بن زايد، الذي انضم له مستشاره الخاص بالشؤون الدولية حينها، يوسف العتيبة، والذي لمع اسمه لاحقاً كسفير نشيط لمحمد بن زايد في واشنطن وفق ما أفادت به صحيفة "هافينغتون بوست".

ونقل ولي عهد أبوظبي إلى هاس معلومات عن الوضع الداخلي في العراق، والشائعات التي تدور في بغداد، كما تطرق أيضا محمد بن زايد لكيفية احتواء الرأي العام العربي، حال قررت أمريكا غزو العراق.

وبحسب الصحيفة فان بن زايد نصح الأميركيين بألا يصطحبوا أي صحفيين في موجة الهجوم الأولى كي لا تثير مشاهد الضحايا المدنيين ردود أفعال عربية غاضبة، لم ينصح بن زايد هنا بتجنب قصف المدنيين، لكنه نصح بألا يظهر ذلك أمام الناس.

وأشار هاس في رسالته إلى أن الإمارات تفضل صدور قرار من الأمم المتحدة للموافقة على استخدام القوة العسكرية ضد الرئيس صدام حسين في العراق، ولكن أوضح أنها ستكون أكثر الدول تساهلًا وتعاونًا مع الولايات المتحدة، كما أنه سيكون لها دور كبير في إعادة إعمار العراق بعد الغزو.

وقال هاس إن اجتماعه مع بن زايد أظهر له أن القوات الأمريكية يمكن أن تواجه مقاومة ضئيلة في الشمال والجنوب، وأن قطع الإمدادات الإنسانية عن العاصمة بغداد يمكن أن يساهم في إسقاط صدام حسين سريعا، خاصة وأنه لا يمكنه توفير الإمدادات الغذائية للعاصمة إلا لمدة 3 أو 7 أيام فقط، وفقًا للمصادر الإماراتية في العراق.

 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك