يهود متطرفون يقتحمون حي الشيخ جراح مطالبين بقتل الفلسطينيين (فيديو)

منشور 08 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 06:22
يهود متطرفون يقتحمون الشيخ جراح مطالبين بقتل الفلسطينيين (فيديو)

شارك عشرات اليهود المتطرفين في مسيرة استفزازية في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة مساء الاربعاء، رددوا خلالها هتافات تدعو الى قتل العرب.

وكانت جمعيات استيطانية ومعادية للعرب قد أطلقت دعوات للوصول في مسيرة إلى البؤرة الاستيطانية "شمعوت هتصديق" بحي الشيخ جراح بالقدس المحتلة "لدعم" المستوطنين في الحي المقدسي.

ودعت المنظمات الدينية المتطرفة والجمعيات الاستيطانية في القدس في رسالة للشرطة "لإعادة الأمن إلى المنطقة"، و"تعزيز شعور السكان (المستوطنون) بالأمن".

وقالت مصادر مقدسية "إن القوات الإسرائيلية فرضت طوقا عسكريا على حي الشيخ جراح، المهدد بالإخلاء القسري، وأغلقت المداخل المؤدية إليه، ومنعت المتضامنين مع أهله، والصحافيين من دخوله ودققت في هوياتهم".

وأضافت المصادر أن الجيش كثف انتشاره وحواجزه في الحي، وأغلق المداخل المؤدية إليه، وحاولت طرد المتضامنين الذي جاءوا تلبية لدعوات أطلقها ناشطون مقدسيون للتصدي لمسيرة استفزازية للمستوطنين داخل الحي.

واعتدت القوات الإسرائيلية الأربعاء بالضرب على المواطنين في حي الشيخ جراح شرقي القدس، خلال تصديهم للمستوطنين الذين اقتحموا الحي. 

وأفادت جمعية "الهلال الأحمر" الفلسطينية، أن طواقمها "تعاملت مع 4 إصابات بغاز الفلفل في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، من جراء اعتداء قوات الاحتلال على مجموعة من الشبان"

ويأتي ذلك في أعقاب اعتقال قوات الاحتلال الفتاة نفوز جاد عارف حماد (15 عاما)، من عائلة حماد المهددة بالتهجير في حي الشيخ جراح، بزعم طعن مستوطنة وإصابتها بجروح طفيفة.
وبشكل منتظم، يتعرض أهالي الشيخ جراح لاعتداءات ينفذها مستوطنون يسكنون في منازل بالحيّ صودرت من عائلات فلسطينية خلال السنوات الماضية.

وفي 3 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلنت عائلات فلسطينية في الحيّ رفضها عرض "تسوية" قدمته المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن إخلاء منازلهم لصالح مستوطنين.

وقالت المحكمة آنذاك إنه في حال عدم موافقة العائلات والجمعية الاستيطانية على التسوية، فإنها ستتخذ قرارا بشأن التماسات العائلات ضد طردها من منازلها، دون تحديد موعد.

ومنذ عام 1956، تقيم العائلات الفلسطينية في منازلها بحيّ الشيخ جراح بموجب اتفاق حينها مع كل من الحكومة الأردنية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك