يوم الطفل.. مئات ملايين الاطفال في العالم فاتهم التعليم عن بعد خلال كورونا

منشور 19 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2021 - 11:30
ارشيف

لم يتمكن نحو 466 مليون طفل في العالم من تلقي "التعليم عن بعد" خلال ازمة كورونا، بحسب ما اكده مفوض السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان الجمعة، بمناسبة يوم الطفل العالمي children's day.

وقال بوريل في البيان أن كثيرا من أطفال العالم تركوا المدارس نهائياً مما أضر بفرص حياتهم ورفاههم وتطورهم وحمايتهم لافتاً أيضاً إلى أن 18 مليون طفل في أوروبا وحدها لا يزالون قابعين في الفقر والاقصاء الاجتماعي.

وشدد في يوم الطفل العالمي على أن كل طفل يجب أن يتمتع بنفس الحقوق وأن يعيش في مأمن من التمييز والترهيب من أي نوع.

ويدعم الاتحاد الأوروبي التعليم في حوالي 100 دولة ويعمل مع الدول المشاركة لتقليل تأثير الوباء وتسهيل العودة الآمنة إلى المدارس.

وبحلول عام 2027 يعتزم الاتحاد الأوروبي زيادة استثماراته بأكثر من ستة مليارات دولار «نحو 7.9 مليارات دولار أمريكي» في التعليم بمناطق إفريقيا جنوب الصحراء وأمريكا اللاتينية والكاريبي وآسيا والباسفيك.

""يوم الطفل العالمي
يوم الطفل العالمي

ربط يوم الطفل العالمي children's day بالمجتمعات

وفي هذا الصدد أشار البرلمان الأوروبي في بيان له إلى أن اتفاقية حقوق الطفل هي أكثر معاهدات حقوق الإنسان مصادقة وساهمت في تغيير حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم وهي تؤكد أن لجميع أطفال العالم الحق في الحياة الأساسية التي يجب ألا تكون امتيازا يتمتع به قليلون.

ومنذ عام 1990 انخفضت وفيات الأطفال دون سن الخامسة بأكثر من النصف كما انخفضت نسبة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية إلى النصف تقريبا لكن لا يزال 258 مليون طفل وشاب غير موجودين في مقاعد الدراسة.

ويحتفي العالم منذ العام 1990 بـ يوم الطفل العالمي children's day بوصفه الذكرى السنوية لاعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 نوفمبر عام 1989 إعلان حقوق الطفل واتفاقية حقوق الطفل.

ويمكن للأمهات وللآباء وللمشتغلين وللمشتغلات في مجالات التعليم والطب والتمريض والقطاع الحكوميين وناشطي المجتمع المدني وشيوخ الدين والقيادات المجتمعية المحلية والعاملين في قطاع الأعمال وفي قطاع الإعلام — فضلا عن الشباب وكذلك الأطفال أنفسهم — أن يضطلعوا بأدوار مهمة لربط يوم الطفل العالمي children's day بمجتمعاتهم وأممهم.

168 مليونا خارج التعليم بسبب كورونا

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أنه تم إغلاق مدارس تستوعب أكثر من 168 مليون طفل منذ ما يقرب من عام بسبب عمليات الإغلاق الصحي نتيجة تفشي وباء كورونا.

وقالت منظمة "سايف ذي تشيلدرن" في تقرير إن الأطفال في العالم فوتوا العام الماضي أكثر من ثلث أيام التعليم المئة والتسعين في السنة الدراسية العادية، بسبب جائحة كوفيد-19. 

""مناسبة لتذكر الاثار المدمرة للجائحة في يوم الطفل العالمي children's day
مناسبة لتذكر الاثار المدمرة للجائحة في يوم الطفل العالمي children's day

 

وحثت المنظمة ومقرها في لندن الحكومات والأطراف المانحة التحرك سريعا للحؤول دون حدوث "تبعات لا يمكن الرجوع عنها" على حياة ملايين الأطفال قد لا يعودون أبدا إلى المدرسة.

وحللت المنظمة بيانات جمعتها خصوصا منظمتا اليونسكو ويونيسف. وأظهرت الأرقام أن الأطفال خسروا 74 يوما من التعليم بشكل وسطي بسبب إغلاق المدارس جراء الأزمة الصحية العالمية وعدم حصولهم على التعليم عن بعد. 

وبالاستناد إلى أرقام وبيانات منظمتي الأمم المتحدة ومركز "سنتر فور غلوبال ديفلبمنت" في الولايات المتحدة، احتسبت المنظمة الانسانية أنه تم تفويت 112 مليار يوم دراسي بالاجمال وقد تأثر بذلك أفقر الفقراء خصوصا.

فأطفال أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي وجنوب آسيا فوتوا ثلاث مرات أكثر من التلاميذ في أوروبا الغربية على ما أضافت. وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة إنغر آشينغ "بعد عام تقريبا على اعلان الجائحة العالمية لا يزال مئات ملايين الأطفال خارج المدرسة".

وأظهرت مراجعة سايف ذي تشيلدرن للدراسة  التي اجرتها اليونسكو في خضم جائحة كوفيد-19 العام الماضي أن 91 % من التلاميذ كانوا خارج المدرسة. 

ووسعت القيود المفروضة الهوة على صعيد الثروات والفرص بين الدول وداخل الدولة الوحدة أيضا. وأوضحت المنظمة "التباين توسع بين العائلات الغنية والفقيرة، بين الأسر المقيمة في المدن وتلك في الأرياف بين اللاجئين او النازحين والمجتمعات المضيفة وبين الأطفال الذين يعانون إعاقة واولئك الذين لا يعانون إعاقة".


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك