قال مصدر بتحالف “قوات سوريا الديمقراطية”، الذي تدعمه الولايات المتحدة السبت إن هذه القوات شقّت طريقها إلى المدخل الغربي لمدينة منبج، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الهجوم للاستيلاء على آخر منطقة يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” على الحدود السورية التركية.
وقال المصدر لـ “رويترز″ إن قوات التحالف أصبحت الآن على بعد نحو كيلومترين من وسط المدينة.
ويضم التحالف “وحدات حماية الشعب” الكردية القوية ومقاتلين عرباً.
ومنذ بدء الهجوم في 31 مايو أيار استولى تحالف “قوات سوريا الديمقراطية” على عشرات القرى والمزارع حول منبج، لكنه لم يدخل المدينة لوجود آلاف المدنيين الذين مازالوا محاصرين داخلها.
والسبت، اعربت وزارة الدفاع الاميركية عن "القلق الشديد" ازاء غارات روسية على فصائل معارضة سورية تدعمها واشنطن في جنوب سوريا وذلك خلال مؤتمر عبر الفيديو مع موسكو السبت، كما اعلن المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك.
وقال المتحدث ان المسؤولين العسكريين الاميركيين "اعربوا عن قلقهم الشديد ازاء الهجوم على قوات معادية لداعش يدعمها التحالف في التنف والتي تضم قوات تشارك في هدنة وقف الاعمال القتالية في سوريا".
واضاف ان البنتاغون"اكد على ان هذه المسالة ستطرح خلال المحادثات الدبلوماسية المستمرة بشان وقف الاعمال القتالية".
وذكر مسؤولون عسكريون اميركيون ان القوات الروسية في منطقة التنف الحدودية استهدفت اجتماعا لمقاتلين يدعمهم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة عقد لتنسيق القتال ضد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.
وقال المسؤولون ان المقاتلين السوريين الذين استهدفوا كانوا من جيش سوريا الجديد الذي دربته القوات البريطانية والاميركية في معسكر للتحالف في الاردن، اما المقاتلين العراقيين فكانوا من العشائر العراقية.
الا ان وزارة الدفاع الروسية اكدت في بيانها اليومي الخميس انها "لم تنفذ اي غارات ضد جماعات المعارضة المسلحة" التي تلتزم هدنة منذ شباط/فبراير تم خرقها مرارا.
الا ان كوك قال "بالنسبة للسلامة فقد قال مسؤولو البنتاغون ان غارات روسيا المتواصلة على التنف حتى بعد المحاولات الاميركية بابلاغ القوات الروسية عبر القنوات المناسبة بشان الدعم الجوي المستمر الذي يقدمه التحالف للقوات التي تقاتل داعش، تتسبب في مخاوف بشان سلامة القوات الاميركية وقوات التحالف".
واضاف ان مسؤولي البنتاغون "طلبوا ردا روسيا لمعالجة هذه المخاوف. وجدد الجانبان التاكيد على ضرورة الالتزام بالاجراءات التي تعزز سلامة العمليات وتجنب الحوادث والالتباسات في الاجواء فوق سوريا".