”المحور” الاردنية: لم نقصد مطلقا الاساءة للنبي

تاريخ النشر: 06 فبراير 2006 - 03:10 GMT

البوابة-خاص

اكدت اسبوعية "المحور" الاردنية انها لم تقصد مطلقا الاساءة للنبي عبر اعادتها نشر رسوم صحيفة "يولاندس-بوستن" الدنماركية، وانما ارادت من ذلك تحريك المسلمين للتصدي للاساءات المتكررة لدينهم من قبل تلك الصحيفة.

وقالت "المحور" في بيان تلقته "البوابة" ان "ما نشر من رسومات..لم يكن يقصد الاساءة مطلقا لشخص نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وانما جاءت من باب غيرتنا على الاسلام وامعانا في رغبتنا في اثارة المارد الاسلامي النائم ضد هذه الصحيفة واساءاتها المتكررة للاسلام وهو ما نحمد الله عليه انه تحقق".

ولفت بيان الصحيفة التي يرأس تحريرها الصحفي هاشم الخالدي، الى ان ما نشر فيها "هي عبارة عن رسوم صغيرة جدا لا تتعدى مساحة الاصبع الواحد".

ونشرت صحيفة "يولاندس-بوستن" في ايلول/سبتمبر الماضي 12 رسما كاريكاتوريا للرسول الكريم يظهره احداها مرتديا عمامة على شكل قنبلة. وقامت مجلة "مغازينت" النروجية باعادة نشر الرسوم، وتلتها بعد ذلك عدة صحف اوروبية واميركية.

وقد احيل الخالدي الاحد الى المحكمة بعدما وجه اليه الادعاء العام المدني تهمة "اهانة الشعور الديني" على خلفية اعادة نشر الرسوم التي اثارت احتجاجات صاخبة في العالم الاسلامي.

كما احيل رئيس تحرير اسبوعية "شيحان" جهاد المومني الى المحكمة بذات التهمة.

واكدت صحيفة "المحور" في بيانها انها "كانت اول صحيفة في العالم تثير" قضية الرسوم المسيئة للنبي في الصحيفة الدنماركية.

واوضحت انها "ومنذ تاريخ 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 كانت قد نشرت تقريرا موسعا ضد صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية حينما اكتشفنا انهم قاموا بنشر اساءات بالغة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وزعم بعض وسائل الاعلام عن وجود قران مزعوم باسم "الفرقان الحق"..".

وقال البيان ان هذا التقرير كان قد اثار احتجاج صحيفة "يولاندس-بوستن".

واوضح "فوجئنا بعد ايام (من نشر التقرير) باتصال هاتفي من المدير الاقليمي للشرق الاوسط لصحيفة يولاندس-بوستن الدنماركية ويدعى "توماس هن" الذي قام بزيارة مقر صحيفة المحور للاحتجاج على الحملة التي تقوم بها..ضد صحيفته".

واكدت صحيفة "المحور" في بيانها انها ابلغت هن رفضها "اساءات صحيفته للرسول الكريم صلى الله عليه سلم" وطالبته "باعتذار رسمي للمسلمين" وهو الاعتذار الذي قدمته الصحيفة الاسبوع الماضي، لكنه وصف بانه كان "غامضا" وغير كاف.

واشار البيان الى كل ذلك جرى "حتى قبل ان تثور ثائرة المسلمين انتصارا للنبي صلوات الله عليه".

وتابع ان "ما حصل بعد ذلك ان قامت صحيفة مصرية بنقل فضيحة الاساءات عن الموقع الالكتروني للمحور ونشرت ان صحيفة اردنية هي اسبوعية المحور تتبنى هذه القضية حيث نقل الخبر وكالات الانباء عن الصحيفة المصرية لتصل الى غضبة اسلامية ضد هذه الاساءات القذرة".

وترجمت الغضبة الاسلامية نفسها في حملة مقاطعة واسعة للمنتجات الدنماركية في الشرق الاوسط خصوصا، وذلك بعد ان رفضت الحكومة الدنماركية تقديم اعتذار يطالبها به المسلمون وتعتبر نفسها غير معنية به لصدور الاساءة من صحيفة "حرة" وليس منها.

وختمت صحيفة "المحور" بيانها بالتأكيد على "اننا ماضون في دعوتنا لمقاطعة البضائع الدنماركية التي كنا قد بدأنا حملتها في عددنا الاخير..".