اعلن تنظيم "جيش الاسلام" القريب ايديولوجيا من تنظيم القاعدة في بيان ان سبعة من عناصره بينهم شقيق ممتاز دغمش قائد التنظيم قتلوا في الاشتباكات المسلحة مع حركة حماس
وقال مصدر طبي ان ابراهيم دغمش شقيق ممتاز توفي الاربعاء متاثرا بجراحه التي اصيب بها خلال الاشتباكات العنيفة التي دارت مع عناصر شرطة حماس.
وبوفاة ابراهيم دغمش يرتفع عدد عناصر جيش الاسلام الذين قتلوا في الاشتباكات الى سبعة بحسب بيان جيش الاسلام.
وقتل الثلاثاء 11 فلسطينيا في اشتباكات عنيفة بين شرطة حماس ومسلحين من عائلة دغمش في غزة اثناء محاولة اعتقال جميل دغمش الذي كانت الشرطة تلاحقه. وقتل جميل دغمش في الاشتباكات التي اصيب خلالها اكثر من اربعين شخصا بينهم ابراهيم دغمش الذي توفي الاربعاء.
وكان اسلام شهوان المتحدث في وزارة الداخلية المقالة نفى اي علاقة لجيش الاسلام بالحملة التي نفذتها الشرطة والامن "ضد مطلوبين للشرطة".
واوضح بيان جيش الاسلام ان حماس "حاولت ضمن خطة ممنهجة اختطاف المجاهد جميل دغمش من مكان عمله قبل اربعة اشهر وفشلوا في ذلك فيسر الله له الدفاع عن نفسه (..) ومع انه تم حل الامر مع الكتائب (كتائب عز الدين القسام) الا انهم حاولوا مرة اخرى اختطافه في اشتباك مسلح بين المباحث والشرطة فقتل احدهم فاتخذ الامر ذريعة في شن حرب على جيش الاسلام".
وذكرت وزارة الداخلية المقالة الثلاثاء ان جميل دغمش الذي قتل في الاشتباكات متهم بقتل شرطي خلال محاولة الشرطة اعتقاله من مقر بلدية غزة وسط المدينة الاثنين.
واكد جيش الاسلام ان "الكل مستفيد من قتال حماس لجيش الاسلام من امريكا مرورا باسرائيل بالتعاون المباشر وغير المباشر مع المتساقطين في اوحال الخيانة ناهيك عن الاستفادة المباشرة لايران لان حجر العثرة في طريق نشر التشيع في غزة هو جيش الاسلام".