كشف مستشار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ياسر عبد ربه، مؤخرا أن حركة حماس في غزة شرعت في تدريب وحدة خاصة من عناصرها على تصفية شخصيات رفيعة المستوى من ضمنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن. وأضاف عبد ربه أن بحوزة السلطة الفلسطينية شريط فيديو يوثق مجرى هذه التدريبات.
وقال عبد ربه أن السلطة أرسلت نسخة عن هذا الشريط إلى خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في دمشق، مطالبة تفسيرات حول الموضوع، إلا أن مشعل نفى جملة وتفصيلا أي مخطط من قبل حماس للمس بأبي مازن.
وقد تسربت تقارير في السابق حول محاولة حماس تصفية بعض قيادات فتح قبل انقلاب غزة في صيف 2006، حيث ألغى أبو مازن زياراته إلى القطاع عقب تسلمه تحذيرات من المخابرات الإسرائيلية حول مؤامرة لاغتياله.
وقد تم أيضا في السابق إلغاء زيارتين للعاهل الأردني الملك عبد الثاني لمناطق السلطة الفلسطينية لنفس السبب.
ووصف الرئيس عباس ما قامت وتقوم به حماس بـ" امّا لعّيب يا خرّيب" وعروضها السياسية تشكل مقتل للجميع وخطواتها على الارض بانقلابها شكلت كارثة وطنية وقومية.
وأضاف "انه تلقى الرئيس من شخص من حركة حماس متهما خالد مشعل بالضلوع في التخطيط وإعطاء الأوامر لتنفيذ العملية ".
وتابع "انه حاول مرات عدة بصبر وطول نفس معالجة المشاكل الداخلية لمنع إخطار الحرب الأهلية وانه كان يعض على الجراح لتجاوز الأزمات لكن من وصفهم بالتيار الانقلابي لم يتوقفوا عن ممارساتهم حتى سيطروا على السلطة كاملة بغزة وقاموا بعمليات السلب والنهب ضد المقرات الأمنية ."
وشن الرئيس عباس هجوما عنيفا على ممارسات حماس في غزة واصفا إياه بالجرائم التي ارتكبت بحق أبناء الشعب الفلسطيني ومقرات الأمن والكنائس .