وثمنت تانيا زبانة حوراني رئيس الجمعية في أبوظبي مبادرة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي على رعايته الكريمة لهذا الحفل، بالاضافة إلى السادة رعاة الحفل ومنهم القدرة القابضة وطيران الاتحاد ومجموعة فنادق روتانا وشركة العين للمقاولات العامة (ألجيكو) والسهم الإلكتروني للأسهم والسندات وفيولا للعلاقات العامة ومجموعة بن سالم والشركة الوطنية للهندسة والخدمات (إن إس سي سي)، كما وجهت حوراني شكرها لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث ودائرة الثقافة والإعلام في الشارقة على التسهيلات الكبيرة التي يقدمونها لتنظيم الحفلين.
وقالت حوراني أن ريع الحفلين سيتوجه لدعم البرامج الإنسانية والطبية المختلفة التي تعمل الجمعية على دعمها وتحديدا برنامج نقل أكثر من 30 طفل من فلسطين ولبنان وسوريا والعراق إلى دول مختلفة لكي يتمكنوا من الحصول على العلاج الطبي اللازم، مشيرة إلى أن هذه الحالات متنوعة وأن ميزانية هذا المشروع وحده تفوق 40 ألف دولار أمريكي.
ونوهت رئيسة الجمعية في أبوظبي إلى أن تذاكر الحفل متوفرة لدى أعضاء الجمعية ولدى منصات الهلال الأحمر في مراكز التسوق مثل مركز أبوظبي للتسوق ومركز المارينا للتسوق وهي تتوفر بأسعار تبدأ عند 100 درهم وتنتهي عند 200 درهم، مراعين في ذلك أن تصل رسالة الجمعية وأهدافها لأكبر عدد ممكن من الناس.
وأشارت حوراني أن استضافة فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية يأتي في إطار عمل الجمعية في التعريف بها وبأهدافها النبيلة للجمهور الكبير في دولة الإمارات، وهي الدولة المعروفة بدعم المبادرات الإنسانية النبيلة المختلفة، بالاضافة إلى كون ذلك يسلط الضوء أكثر على الحياة الثقافية والفنية المنتعشة في فلسطين رغم الاحتلال.
ونوهت حوراني إلى أن البحث المستفيض الذي قام به أعضاء الجمعية قادهم لاختيار "رقصة شمس" ، وهي أحدث الانتاجات الفنية لفرقة براعم الفنون الشعبية الفلسطينية وتتألف من 16 لوحة فنية غنائية راقصة يعتمد على موسيقى والحان فلكلورية أصبحت جزء راسخا من تراث فرقة الفنون الشعبية، أعيد توزيعها وتسجيلها وتصميم رقصات حديثة عليها بشكل إبداعي جذاب يساهم في تعميق الحضور الثقافي الفلسطيني الراسخ وفي إبراز الهوية الإبداعية المعاصرة والمتجددة.
وتأسست جمعية إغاثة أطفال فلسطين رسميا عام 1991 خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى بواسطة نخبة من المهتمين بتوفير العون الطبي المجاني للأطفال المرضى والمصابين وإرسالهم إلى خارج فلسطين للحصول على العلاج الملائم عندما يتعذر ذلك في فلسطين. وتم تسجيلها في الولايات المتحدة الأمريكية كجمعية مدنية غير ربحية معفاة من الضرائب، ومنذ ذلك الوقت، استطاعت الجمعية أن توفر العلاج لأكثر من 750 طفل في فلسطين والمخيمات الفلسطينية في الشتات ومؤخرا أطفال العراق، كما عملت على توسيع نشاطها ليشمل إرسال البعثات الطبية الجراجية المتطوعة إلى المنطقة بالاضافة إلى المعونات الطبية والدوائية ومشاريع الاغاثة الطبية المتنوعة.
وفي يناير من عام 2006، تأسس فرع للجمعية في الإمارات، وحصل على اعتراف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي به في يونيو من نفس العام، واستطاع فرع الجميعة في الإمارات منذ ذلك الحين تأمين العلاج المجاني لطفلين ولازال العمل جاريا على توفير العلاج لحالات أخرى، وأقامت الجمعية حفلها الخيري الأول في فبراير الماضي في دبي تحت رعاية الأميرة هيا بنت الحسين حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحدثت فيه الدكتورة حنان عشراوي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وأحياه الثلاثي جبران.