10قتلى في طهران والاهواز وايران تتهم ارهابيين مدعومين من واشنطن

تاريخ النشر: 12 يونيو 2005 - 07:51 GMT

قتل ايرانيين اثنين بانفجارين متتالين هزا وسط طهران بعد ساعات من مقتل 8 اشخاص في سلسلة تفجيرات هزت منطقة الاهواز واتهمت الحكومة الايرانية ارهابيين قدموا من العراق بالتنسيق من واشنطن.

واتهمت مصادر رسمية ايرانية ارهابيين قالت انهم قدموا من العراق بالتنسيق من الحكومة الاميركية

وقتل شخص واحد واصيب 3 بجروح بانفجار هز وسط طهران ووقع انفجار آخر بعد قليل ولم تتحدث الاوساط الايرانية عن وجود ضحايا في الانفجار الثاني

وطوقت الشرطة المنطقة التي وقع بها الانفجار في شارع متفرع من ميدان الامام الحسين الواقع في حي تجاري مزدحم. وأكد متحدث باسم الشرطة وقوع انفجار لكنه لم يذكر تفاصيل اخرى.

وفي وقت سابق يوم الاحد انفجرت اربع قنابل في مدينة الاهواز النفطية بجنوب غرب ايران فقتلت ثمانية اشخاص وجرحت 70.

وقد نفت جماعة مجاهدي خلق المعارضة ضلوعها في الانفجارات وسبق الانفجارين أربعة انفجارات يفصل بين الواحد منها والآخر بعض الوقت وقعت أمام مبان عامة ومنزل رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون في الأهواز أدت الى مقتل 8 اشخاص وأيضا جرح 75 شخصا أيضا في حين قال نائب حاكم إقليم خوزستان للشؤون الأمنية والسياسية وعاصمته الأهواز إن عدد الجرحى وصل إلى ثلاثين فقط. ووقع أحد الانفجارات أمام مكتب حاكم الإقليم في المدينة النفطية الواقعة على بعد 550 كلم جنوب غربي العاصمة طهران وقرب الحدود مع العراق.

أما الثلاثة انفجارت الأخرى فوقعت بالقرب من إدارتين حكوميتين محليتين إضافة إلى مجمع سكني يستخدمه موظفو الدولة، وكان بين القتلى أربع نساء إضافة إلى أطفال حسب ما نقله التلفزيون الإيراني عن مسؤولين في إحدى مستشفيات الإقليم.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن النوافذ تحطمت في مبان على بعد 100 متر من مواقع الانفجارات وإن 15 سيارة على الأقل تضررت.

ونقل عن أحد المسؤولين الأمنيين أن القنبلة الرابعة انفجرت لدى محاولة فريق متفجرات إبطال مفعولها مما أدى لجرح أحد أعضاء الفريق.

وفي أول رد فعل لها على التفجيرات اتهمت السلطات الإيرانية عناصر "مخربة" بالوقوف وراء هذه الاضطرابات, مشيرة الى وجود ما أسمته"مؤامرة" حيكت في الخارج تهدف إلى حمل الناخبين على عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في السابع عشر من يونيو/ حزيران الجاري.

وقال نائب محافظ الأهواز غلام رضا شريعتي "إن هذه الاعتداءات تستهدف من دون أدنى شك وحدة الأراضي الإيرانية", معتبرا أنها محاولة أيضا لإلحاق الضرر بالانتخابات والنظام.