10 قتلى بانفجار اودى بحياة النائب وليد عيدو وسط بيروت

تاريخ النشر: 13 يونيو 2007 - 06:41 GMT
قتل وليد عيدو النائب عن كتلة المستقبل ونجله واثنين من مرافقيه في انفجار استهدفهم وسط بيروت مساء الاربعاء وسقط ايضا 9 اشخاص بينهم نجله ومرافقاه في العملية

وقالت مصادر متطابقة ان انفجارا استهدف سيارة النائب عن دائرة بيروت وليد عيدو الذي فارق الحياة متأثرا بجراحة بعد وقت قصير من اصابته كما قتل نجله خالد واثنين من مرافقيه بالانفجار الذي سمع دويه على بعد عدة كيلو مترات

وقالت ان الانفجار وقع في منطقة المنارة وهي منطقة فيها عدد كبير من المقاهي بالتالي عدد كبير من المواطنين اضافة الى الملاهي والمسابح وقالت مصادر أمنية إن الانفجار وقع قرب متنزه وناد رياضي عسكري على الطريق المطل على البحر في بيروت

كما قتل اثنين من الرياضيين في نادي النجمة لكرة القدم بعد خروجهما من فترة التدريب وهما حسين دقماق وحسين الامين

وهذا سادس انفجار يقع في بيروت والمناطق المحيطة بها في أقل من أربعة اسابيع. وقتل شخصان في الانفجارات الخمسة السابقة وكلها تفجيرات قنابل.

ردود فعل منددة بالحادث

أثار اغتيال عضو كتلة المستقبل النيابية اللبنانية وليد عيدو ردود فعل منددة بشدة. وقد نعى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، رئيس لجنة الدفاع والأمن النيابية النائب وليد عيدو ونجله ومرافقيه والشهداء الذين قضوا في التفجير الذي حصل في بيروت.

وقال البيان الصادر عن بري: "تواصل آلة الفتك والقتل دورتها مستهدفة لبنان وقيم الديموقراطية والحرية والعدالة والتحرير والمقاومة والإعمار، وامتدت يدها الغادرة لتنال مجددا من مجلس النواب اللبناني فتغتال النائب وليد عيدو رئيس لجنة الدفاع والأمن النيابية".

وأضاف: "إنني باسمي وباسم مجلس النواب اللبناني، وكما اتخذنا صفة الادعاء في الجرائم التي استهدفت الشهداء النواب وفي طليعتهم دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والنواب: باسل فليحان، جبران تويني وبيار الجميل، فإننا نتخذ صفة الادعاء على المجرم أو المجرمين والمخطط أو المخططين والمتواطئين في تنفيذ هذه الجريمة".

وقال عضو كتلة تيار المستقبل النائب سمير الجسر في حديث تلفزيوني: "هذا جزء من المسلسل الإجرامي الذي يستهدف أمن البلد وسيادته واستقلاله". وأضاف الجسر: "لن يثنينا ذلك عن متابعة الخط الذي نحن فيه لاستعادة البلد استقلاله وسيادته".

من ناحيته، قال عضو اللقاء الديموقراطي النائب أكرم شهيب: "الانفجار هز لبنان وكل الأحرار والعالم العربي والعالم. هذا هو الجواب السوري عن المحكمة الدولية. هذا جواب عملي في موضوع النواب بعد نهر البارد. واعتقد ان النظام السوري سيستمر في محاولة القضاء على الغالبية النيابية لضرب كل المؤسسات في الوطن".

بدوره قال ميشال عون رئيس تكتل الإصلاح والتغيير في البرلمان اللبناني: "إن الاستنكار ووصف الجريمة بالبشعة لم يعد ينفع. أنا شخصيا أعيش دائما حالة ثورية عندما يصل الإجرام إلى درجة أن يضرب الناس خصوصا ممثلو الشعب.

وأضاف ميشال عون: "لبنان يمر حاليا باضطرابات قوية جدا بدأت في الشمال وربما هذه الجريمة تهدف إلى توسيع رقعت الاضطرابات".

واشنطن وباريس تدينان الحادث

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي غوردن جوندرو في بيان: "إن الولايات المتحدة تستنكر بأقوى العبارات الانفجار في بيروت والذي أودى بحياة النائب اللبناني وليد عيدو ونجله".

كما ندد وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير بشدة بالاعتداء الذي أدى إلى مقتل النائب وليد عيدو ، ووصف ما حصل بالجريمة البشعة والجبانة.  

نبذه

نائب عن المقعد السني في دائرة بيروت الثانية.

مواليد بيروت 4/4/1942 .

متأهل من السيدة عايدة غنوم وله ثلاث أبناء، خالد زاهر ومازن.

نال البكالوريا اللبنانية – القسم الثاني العام 1962.

تخرَّج من كلّية الحقوق – الجامعة اللبنانية العام 1966.

تدرّج في مناصب قضائية.

استقال في 31/01/2000 وعُيِّن قاضي في منصب الشرف.

انتخب نائباً عن بيروت – كتلة قرار بيروت في انتخابات العام 2000 .

عضو لجنة الإدارة والعدل النيابية.

عضو لجنة الشؤون الخارجية النيابية.