افاد مصدر رسمي اليوم الثلاثاء ان عشرة اشخاص على الاقل قتلوا الاثنين في قرية شمال الصين اثر انفجار لم تعرف ملابساته بعد حصل في منزل مسؤول محلي في الحزب الشيوعي الصيني. وقال زهانغ هونغوي المسؤول في الادارة المكلفة سلامة العمل في مدينة يولين في محافظة شنشي لوكالة فرانس برس ان "عشرة اشخاص قتلوا واصيب 18 بجروح". ووقع الانفجار ظهر الاثنين في منزل سكرتير الحزب الشيوعي في قرية لاوقاوتشان حيث كانت متفجرات مخزنة حسب ما جاء في صحيفة "اخبار بكين". وادى الانفجار الى تدمير 23 منزلا في القرية. واوضحت الصحيفة ان غالبية القتلى من العمال المهاجرين اضافة الى زوجة المسؤول الحزبي وحفيده. اما سكرتير الحزب في القرية سو ينغ خيانغ فلاذ بالفرار. وفتح تحقيق لكشف ملابسات الانفجار حسب ما اعلنت الادارة المكلفة سلامة العمل. وقال زهانغ "بما ان هذه المنطقة تضم مئات المناجم يخزن الناس المتفجرات في منازلهم لاستخدامها في اعمال الحفر في المناجم".