10 قتلى بقصف في ديالى والبرلمان يدعو للاسراع بحل قضية كركوك

تاريخ النشر: 23 يونيو 2008 - 09:10 GMT

قتل عشرة اشخاص على الاقل اثر سقوط قذائف هاون ليل الاحد الاثنين وسط ناحية العظيم شمال محافظة ديالى، فيما دعا رئيس مجلس النواب العراقي الى الاسراع بتسوية قضية كركوك لتجنب تاجيل الانتخابات المحلية القادمة.

وقالت مصادر امنية وادارية عراقية الاثنين ان نحو عشرين شخصا اصيبوا كذلك في القصف الذي طال ناحية المعظم.

والاحد اعلنت مصادر امنية واخرى طبية عراقية مقتل 23 شخصا على الاقل 16 منهم في تفجير انتحاري نفذته امرأة وسط بعقوبة شمال شرق بغداد.

وقال مصدر امني ان "انتحارية ترتدي حزاما ناسفا فجرت نفسها بدورية للشرطة بالقرب من باب مبنى محافظة ديالى". واوضح ان "معظم الضحايا من المدنيين بسبب تجمعهم امام مبنى المحكمة القريب من مبنى المحافظة".

وطوقت قوات الامن العراقية عقب التفجير مكان الحادث واصيبت مبان مجاورة فيما اندلعت النار في سيارات للشرطة بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وتلاحق القوات الاميركية والعراقية مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذين ينشطون في محافظة ديالى التي تشكل بعقوبة اكبر مدنها وتقع على بعد 60 كلم الى شمال بغداد. واسفرت عملية انتحارية في نيسان/ابريل عن مقتل 51 شخصا في قرية ابو محمد قرب بعقوبة.

وفي اعمال عنف اخرى الاحد افاد شرطي ان اربعة اشخاص قتلوا في انفجار عبوة عند عبور سيارتهم طريقا قريبة من كركوك (شمال) موضحا ان شخصين اصيبا بجروح في الانفجار. وادى انفجار مماثل الى مقتل ثلاثة اشخاص من بينهم امراتان في جنوب كركوك بحسب مصدر في الشرطة المحلية.

مشكلة كركوك

الى ذلك، دعا رئيس مجلس النواب العراقي كافة الكتل النيابية الى الاسراع بتسوية الخلافات بشأن قضية كركوك لتجنب احتمال تاجيل الانتخابات المحلية القادمة.

وقالت رئاسة المجلس في بيان ان رئيس المجلس محمود المشهداني بحث الاحد في اجتماع مع رؤساء وممثلي الكتل النيابية ونواب اخرين "المواضيع العالقة في قانون انتخاب مجالس المحافظات وخاصة موضوع انتخابات مجالس محافظة كركوك".

واضاف البيان ان رئيس المجلس دعا خلال الاجتماع "الى حسم موضوع اجراء الانتخابات في هذه المحافظة أو تأجيلها."

وحدد الدستور العراقي الاول من تشرين الاول/اكتوبر القادم موعدا لاجراء الانتخابات المحلية في عموم البلاد والتي سيتم فيها انتخاب حكومات محلية للمحافظات وهي خطوة يتوقع ان تؤدي الى تغيير كبير في موازين القوى للكتل السياسية على الارض.

ومدينة كركوك الشمالية التي يسكنها خليط من العرب والاكراد والتركمان احدى النقاط المعلقة والتي ما زالت تمثل نقطة خلاف حادة بين هذه القوى حيث يصر الاكراد على ضمها الى الاقليم الكردي في الشمال وهو مطلب يرفضه العرب والتركمان بشدة.

واكتسبت قضية مدينة كركوك اهميتها وحساسيتها بسبب المخزون النفطي الهائل الذي تحويه ارضها.

وتعارض الكتلة الكردية مقترحات تقدم بها نواب عرب وتركمان يدعون فيها الى تاجيل الانتخابات في كركوك وسن قانون خاص للانتخابات فيها يعطي للمكونات الرئيسية فيها وهي العرب والاكراد والتركمان نسبا متساوية.

وقال البيان ان مواقف الكتل النيابية تباينت "ما بين معارض ومؤيد لعملية التأجيل أو تقسيم المحافظة على اساس النسب بين المكونات الموجودة في المحافظة."

واضاف البيان ان المجتمعين وافقوا على مقترح تقدم به النائب الاول لرئيس البرلمان خالد العطية تضمن "تشكيل لجنة تضم ممثلين من النواب العرب والكورد والتركمان في المجلس عن محافظة كركوك للاجتماع مع هيئة رئاسة المجلس لمدة اسبوع لايجاد مخرج لهذا الموضوع وتسوية النقاط الخلافية من اجل تقديم القانون في الاسبوع القادم للتصويت عليه في المجلس."

وحذر نواب من احتمال ان تؤدي هذه الخلافات وعدم تسويتها خلال الاسبوعين القادمين الى تاجيل الانتخابات الى موعد اخر.