قال مسؤولون إن موظفا بالحكومة لقي مصرعه في انفجار قنبلة مزروعة في سيارته بالعاصمة الصومالية مقديشو يوم الاثنين فيما استهدف تفجير انتحاري معسكر تدريب للجيش.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تفجير السيارة إلا أن حركة الشباب الإسلامية المتشددة قالت إنها تقف وراء التفجير الانتحاري في المعسكر على مشارف العاصمة.
وقال عبد الفتاح عمر هالاني المتحدث باسم رئيس بلدية مقديشو "قتلت السيارة الملغومة موظفا صغيرا بالحكومة."
ويوم الأحد لقي 15 شخصا على الأقل مصرعهم في تفجير نفذته حركة الشباب بسيارة ملغومة خارج قاعدة عسكرية في مقديشو في مؤشر على تصعيد الحركة هجماتها لتحدي الحكومة الجديدة.
وقال الشرطي نور حسين لرويترز "دخل انتحاري يرتدي سترة ناسفة المعسكر وفجر نفسه بعد إطلاق النار على الجنود."
ولم ترد تقارير رسمية عن عدد القتلى والمصابين لكن حركة الشباب قالت إن الهجوم أسفر عن مقتل حوالي 24 جنديا ومدربيهم. وعادة ما تعطي الحركة أعدادا كبيرة لقتلى هجماتها وهو أمر لا يسهل التحقق منه في المعتاد.
ورأى شاهد من رويترز سيارة إسعاف وشاحنة تابعة للجيش وهما تقلان قتلى ومصابين يرتدون زي الجيش الرسمي من موقع الحادث.