اعلن مصدر قريب من الشرطة في بور او برنس ان عشرة هايتيين على الاقل منهم اثنان من العسكريين السابقين الملاحقين قتلوا في نهاية الاسبوع الماضي في هايتي خلال مواجهات مع وحدات خاصة من الشرطة المدعومة من عناصر الامم المتحدة.
وقد لقي ثلاثة اشخاص مصرعهم يوم السبت في حي دلماس في العاصمة منهم السرجنت السابق رافيكس ريميسانت الذي نصب نفسه قائدا لقدامى العسكريين الذين يتحدون السلطة منذ اشهر.
من جهة اخرى اعتقل 18 شخصا لم تعرف هوياتهم في اليوم نفسه خلال العملية التي شنت بالتعاون مع مهمة الامم المتحدة لتثبيت الاستقرار في هايتي.
وقتل يوم الاحد سبعة اشخاص قرب مطار العاصمة خلال تبادل كثيف لاطلاق النار مع الشرطة.
ومن الضحايا الجندي السابق في الجيش المنحل رينيه انتوني الذي تلاحقه السلطات لاشتراكه المفترض في اعمال عنف وقتل اربعة من عناصر الشرطة في شباط
وكان رينيه انتوني القريب من الرئيس السابق جان برتران اريستيد انضم الى قدامى العسكريين الذي يحتلون مباني رسمية ومفوضيات للشرطة لمطالبة السلطات الانتقالية باعادة تكوين الجيش الذي حله الرئيس المخلوع في 1995.
واعلن المتحدث باسم الشرطة الهايتية غيسي كواكو الاحد ان "الشرطة ليست مستعدة للتفاوض مع مجموعات تملك اسلحة غير شرعية. وعمل الشرطة يقضي بانهاء عمليات زعزعة الاستقرار التي تقوم بها المجموعات المسلحة