قال مسؤولو مخابرات وسكان محليون ان هجوما صاروخيا يعتقد أن طائرة أميركية بلا طيار شنته قتل عشرة متشددين على الاقل في وزيرستان الجنوبية المنطقة التي قيل ان زعيم حركة طالبان الباكستانية بيت الله محسود قتل فيها الاسبوع الماضي.
وأضاف المسؤولون أن الصواريخ التي أطلقت استهدفت معسكر تدريب قرب قرية لادا في قلب منطقة قبيلة محسود.
وقال حمد الله محسود وهو من سكان المنطقة ان ثلاثة صواريخ أطلقت على منزل كبير لاحد سكان القرية يستخدم كمعسكر لتدريب المتشددين.
وأضاف لرويترز "انتشلت الى الان ثماني جثث من بين الانقاض." وأضاف أن خمسة اشخاص أصيبوا.
واستهدف هجوم مماثل يوم الاربعاء الماضي منزل والد زوجة بيت الله محسود في مكين بوزيرستان الجنوبية.
ويقول مسؤولون باكستانيون ان محسود وزوجته الثانية وحراسه قتلوا في الهجوم. وينفي قادة طالبان العسكريون مقتل زعيمهم.
وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك أن تقارير مخابرات موثوق بها تشير الى أن محسود كان يعالج من اصابة في المعدة بمنزل والد زوجته عندما وقع الهجوم.
وأضاف للبرلمان يوم الاثنين "وفقا لادلة موثوق بها فان بيت الله محسود لقي حتفه ولكننا نبحث في الادلة فيما يتعلق باختبارات الحمض النووي وتصريحات أفراد العائلة."
ويقول محللون انه نظرا لوجود الالاف من مقاتلي طالبان في المنطقة فان فكرة حفر أي أحد لقبور من أجل الحصول على عينات من جثث في محاولة لمضاهاة الحمض النووي بعينات تؤخذ من أقارب زعيم حركة طالبان الباكستانية أمر غير مرجح.
ويقول ثلاثة من كبار مساعدي محسود انه على قيد الحياة.
والتحقق من المزاعم والمزاعم المضادة بشكل مستقل مسألة بالغة الصعوبة لان المنطقة التي يعيش فيها محسود منطقة نائية ويتعذر الوصول اليها.