بلغت الحصيلة اليومية للوفيات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الاثنين 532 وفاة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الوباء إلى 98 ألفا و218 إجمالي، بحسب أرقام لجامعة جونز هوبكنزـ التي أفادت أيضا أن إجمالي عدد المصابين بوباء كوفيد-19 في هذا البلد ارتفع إلى مليون و662 ألفا و375 مصابا.
وحصيلة الوفيات المسجّلة في الولايات المتّحدة الاثنين هي أدنى من تلك التي سجّلت في الأيام الأخيرة، لكنها مع ذلك تبقى حصيلة ضخمة في بلد لا يزال وبفارق شاسع عن بقية دول العالم، الأكثر تضرّرا من الوباء سواء على صعيد حصيلة الإصابات أو الوفيات.
وعلى الرغم من أن الحصيلة الإجمالية للوفيات الناجمة عن الفيروس في الولايات المتحدة باتت قاب قوسين أو أدنى من بلوغ عتبة المئة ألف وفاة، إلا أن الولايات الخمسين للبلاد بدأت ترفع إجراءات العزل بشكل جزئي وتدريجي ومتفاوت بين ولاية وأخرى.
ولا يفوت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مناسبة إلا ويدعو خلالها إلى رفع تدابير الإغلاق لإعادة إطلاق العجلة الاقتصادية في البلاد.
احباط قرار اممي
أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أن مجلس الأمن الدولي كان على استعداد لتبني قرار حول فيروس كورونا، لكن واشنطن عرقلته بسبب ذكر منظمة الصحة العالمية فيه.
وقال نيبينزيا في حديث لقناة "روسيا 1" التلفزيونية الاثنين: "نجحنا بالتوافق على القرار، وقبل 3 أسابيع تقريبا كنا على استعداد لتبنيه، لكن الأمريكيين... قالوا في اللحظة الأخيرة إنه لا يروق لهم ذكر منظمة الصحة العالمية، أو حتى أي إشارة إليها".
وأشار الدبلوماسي إلى أن القرار أصبح "رهينة" للخلافات بين الولايات المتحدة والصين، ولا تزال المناقشات للاتفاق على نص القرار، الذي أعدته فرنسا وتونس، مستمرة منذ شهرين.
وفي وقت سابق كانت المصادر الدبلوماسية تتحدث عن إيجاد توافق بين واشنطن وبكين بشأن نص القرار، لكن الولايات المتحدة رفضت مشروع القرار المتفق عليه في اللحظة الأخيرة.
وكان من المفترض ألا يتضمن القرار إشارة مباشرة إلى منظمة الصحة، لكنه تحدث عن الهيئات الصحية التابعة للأمم المتحدة بشكل عام.
وكانت الولايات المتحدة قد وجهت انتقادات لمنظمة الصحة العالمية بسبب طريقة تعاملها مع أزمة فيروس كورونا، واتهمتها بالانحياز للصين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق التمويل الأمريكي للمنظمة حتى تلبي شروط واشنطن
